آخر الأخبار

موقع أميركي: ليبيا أمام «أهم جولة استثمار» منذ 2011

شارك
مصدر الصورة
مشروع بحر السلام لإنتاج الغاز الطبيعي في ليبيا. (أرشيفية: الإنترنت)

قال موقع «إنرجي كابيتال آند باور» الأميركي إن ليبيا أمام ما وصفه بـ«أهم جولة استثمارية منذ العام 2011» مع تحول عددٍ من مشاريع الطاقة الحيوية والمهمة صوب مرحلة قرارات الاستثمار النهائية، وهي المرحلة التي تعمل بمثابة اختبار لجدية قطاع الطاقة في ليبيا.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأوضح الموقع، في تقرير نشره اليوم الإثنين أن عددًا من مشاريع الطاقة يتجه صوب مرحلة قرارات الاستثمار النهائية بحلول نهاية العام 2026، مشيرا إلى أن «تلك المرحلة تختبر مدى جدية قطاع الطاقة في ليبيا، وتسهم في إعادة بناء زخم الإنتاج، واستعادة الثقة بين المستثمرين على المدى الطويل».

يتركز هذا الجهد، بحسب التقرير، حول استراتيجية ليبيا الطموحة لزيادة إنتاج النفط والغاز، وزيادة قيمة أصولها. وفي حال نجاح تلك المرحلة، قد تشكل تلك المشاريع «علامة فارقة تنقل ليبيا إلى مرحلة أكثر قابلية للتنبؤ، وأكثر تركيزا على التنفيذ في مجال تطوير الطاقة».

مشروع شمال جالو
واستعرض التقرير الأميركي قائمة بعددٍ من المشاريع تنتظر قرارات الاستثمار النهائية خلال العام الجاري، وأبرزها مشروع «شمال جالو 6J» والذي يمثل حجرا رئيسيا في خطط التوسع قصيرة الأجل في ليبيا.

- مؤسسة النفط تعزز الشراكة الدولية بتوقيع مذكرات تفاهم مع شركات مجرية ونرويجية
- «قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026»: شراكات استراتيجية واستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار

ويأتي تطوير المشروع في إطار الإعلان عن اتفاقية مدتها 25 عاما لتطوير الحقول الليبية جرى توقيعها بين شركة الواحة للنفط و«توتال» الفرنسية و«كونوكو فيليبس» الأميركية، خلال فعاليات «قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026».

ويهدف المشروع إلى إنتاج 100 ألف برميل يوميا من النفط، و200 مليون قدم مكعب يوميا من الغاز الطبيعي، باستثمار تصل قيمته إلى 20 مليار دولار. ويمثل المشروع أولوية قصوى بالنسبة إلى المؤسسة الوطنية للنفط.

وبشكل عام تتطلع شركة الواحة إلى زيادة إنتاجها النفطي ليتراوح بين 600 – 700 ألف برميل يوميا، من خلال تطوير مناطق «إن سي 98» وتكثيف عمليات الحفر التكميلية في الحقول القديمة. ومن المتوقع أن تضيف الآبار في «شمال جالو 6J» و«إن سي 98» 180 ألف برميل يوميا.

وتتنافس شركات «سايبم» الإيطالية و«دايو إي آند سي» الكورية الجنوبية و«بتروفاك» البريطانية على أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاء. ويصف مسؤولون من المؤسسة الوطنية للنفط الزخم الحالي في مرحلة التنفيذ بأنه «الأقوى منذ العام 2011».

زيادة إنتاج الغاز الطبيعي
فيما يتعلق بإنتاج الغاز الطبيعي، تعمل المؤسسة الوطنية للنفط على تطوير عدد من المشروعات، وتمنح الأولوية لتلبية الطلب المحلي من الكهرباء. ومن المقرر أن يبدأ تشغيل مشروع استغلال غاز بحر السلام، وهو شراكة مع «إيني» الإيطالية في الربع الأول من العام الجاري، ليضيف 100 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا لتغذية شبكات الكهرباء المحلية، والتصدير إلى إيطاليا عبر خط أنابيب «غرين ستريم».

ويتجه مشروع الهياكل «إيه آند إي» البحرية لإنتاج الغاز صوب الإنجاز في العام 2027، وهو مشروع بتكلفة ثمانية مليارات دولار، يستهدف إنتاج 760 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا، مع استمرار منح عقود الهندسة والمشتريات والإنشاء، ووجود عنصر متكامل لاحتجاز الكربون وتخزينه، مما يعزز جدواه على المدى الطويل.

وفي جنوب ليبيا، يجري تسريع وتيرة تنفيذ مشروع العطشان للغاز التابع لشركة زلاف.

مشاريع الطاقة المتجددة
ولا تقتصر المشاريع قيد التطوير على الهيدروكربونات فحسب، بل دخلت مشاريع الطاقة المتجددة مجال المنافسة. ويقترب مشروع الطاقة الشمسية «السدادة» التابع لشركة «توتال» من اتخاذ قرار الاستثمار النهائي المستهدف بحلول نهاية العام 2026.

ويجري تشغيل المشروع بموجب اتفاقية شراء طاقة مع الشركة العامة للكهرباء في ليبيا، وهو يمثل ركيزة أساسية لاستراتيجية ليبيا للطاقة المتجددة بقدرة 4 غيغاواط، مع تزويد الشبكة والبنية التحتية النفطية القريبة بالطاقة.

وقال رئيس مجلس إدارة «توتال إنيرجيز» في ليبيا، بيدرو ريبيرو: «تتمتع ليبيا بمستوى إشعاع شمسي هو الأول من نوعه، مما يجعل الطاقة الشمسية بديلا مثاليا محتملا لزيت الوقود والغاز لتوليد الطاقة أو الحرارة».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا