أعرب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، صباح دومة، عن قلقه البالغ إزاء تحركات عناصر مسلحة ومرتزقة عبر الحدود الجنوبية الليبية، بعد أنباء عن هجوم على منفذ التوم الحدودي، مؤكداً أن هذه التحركات «تشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني وللاستقرار في المنطقة الجنوبية»، ولها انعكاسات خطيرة على الأمن الإقليمي بشكل عام. جاء ذلك في بيان أصدره اليوم، تعقيباً على الهجوم الذي استهدف النقاط الحدودية في الجنوب الليبي.
وقدم دومة «تعازيه لأسر الشهداء الذين قضوا دفاعاً عن الوطن، داعياً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى»، مؤكداً أن «تضحياتهم ستظل محل تقدير واعتزاز الشعب الليبي كافة». كما شدد على خطورة «ما يُثار عن تسهيلات أو احتواء من بعض دول الجوار لهذه العناصر المسلحة، وهو ما قد يعقد الوضع الأمني ويقوض الجهود الرامية لتعزيز الاستقرار وحماية السيادة الليبية».
- «القيادة العامة» تكشف ملابسات إحباط هجوم على منفذ التوم الحدودي
- «التوجيه المعنوي»: قواتنا تسيطر على منفذ التوم الحدودي
وأكد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب أهمية «احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي»، مشدداً على أن «القوات المسلحة الليبية سترد رداً حازماً وقاسياً على كل من تسوّل له نفسه المساس بسيادة ليبيا أو أمنها، وستواصل واجبها الكامل في حماية الحدود والدفاع عن الوطن». كما جدد دعمه للجهود الوطنية والدبلوماسية والتنسيق الإقليمي لمعالجة هذه التحديات ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
هجوم على منفذ التوم الحدودي
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت رئاسة الأركان العامة بـ«القيادة العامة» أن مجموعة وصفتها بـ«الضالة» من العصابات الإجرامية والمرتزقة المدعومين بأجندات خارجية، نفذت صباح السبت هجوماً على مواقع عسكرية حدودية في منطقة الجنوب المحاذية لدولة النيجر.
وأكد البيان أن الهجوم استهدف مواقع تؤمّنها القوات المسلحة الليبية في محاولة «لتقويض الأمن على الحدود الجنوبية»، مشيراً إلى أن القوات تمكنت من دحر المهاجمين بسرعة وحسم، والقضاء على عدد منهم، وإلقاء القبض على آخرين، فيما سقط أحد جنود القوات المسلحة أثناء التصدي للهجوم.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة