وقع المجلس الليبي للنفط والغاز والطاقات المتجددة ومنظمة «بيزنس فرانس»، وهي الوكالة الرسمية المسؤولة عن تعزيز التنمية الدولية للاقتصاد الفرنسي، مذكرة تفاهم من أجل تعزيز التعاون والاتصال بين الشركات الليبية والفرنسية.
وقع المذكرة رئيس المجلس الليبي للنفط والغاز والطاقات المتجددة خالد بن عثمان، ومدير شمال أفريقيا في «بيزنس فرانس»، فيليب غارسيا، اليوم السبت، خلال طاولة مستديرة انعقدت على هامش «قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026»، التي انطلقت اليوم السبت في طرابلس.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى فتح الباب أمام إنشاء مشروع مشترك، يهدف إلى دعم الاستثمار وتنمية المشاريع في مختلف مراحل سلسلة القيمة للطاقة في ليبيا، كما أورد موقع «إنرجي كابيتال آند باور» الأميركي.
- الدبيبة يبحث مع مستشار ترامب مسارات التعاون في قطاعي الطيران والمصارف
- انطلاق قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد بطرابلس
تعميق التعاون بين الشركات الليبية والفرنسية
تناقش الطاولة المستديرة بالقمة سبل تعميق وتكثيف التعاون بين شركات القطاعات العامة والخاصة في ليبيا وفرنسا، وتكثيف الحوار الثنائي لخلق فرص جديدة للتعاون في مجالات النفط والغاز والطاقات المتجددة.
وقال غارسيا: «نركز على إيجاد أفضل الحلول لدعم تطوير قطاع النفط والغاز الخاص في ليبيا، والاستفادة من التقنيات والشركات والخبرات الفرنسية، لتحقيق المنفعة المتبادلة للبلدين».
وأضاف: «نعمل باستمرار على تعزيز مبادراتنا، لتقريب الشركات الفرنسية من شركائنا الليبيين. يتحقق ذلك هنا في ليبيا، وبشكل متزايد بفرنسا، حيث نرحب بالقادة الليبيين من جميع القطاعات الرئيسية، لتعزيز وتوسيع التعاون بين البلدين».
يأتي ذلك في الوقت الذي سجلت فيه التجارة الثنائية بين ليبيا وفرنسا زيادة ملحوظة في العام 2025، حيث ارتفعت إلى 470 مليون يورو، بزيادة قدرها 50% على أساس سنوي. وتشمل مجالات التعاون التجاري قطاعات عدة، بينها النفط والغاز والمعدات الصناعية والخدمات والصناعات الزراعية.
وقد لعبت «بيزنس فرانس» دورا محوريا في تعزيز التجارة الثنائية، وعملت على تسهيل انخراط ما بين 150 – 200 شركة فرنسية من خلال بعثات تجارية مختلفة إلى ليبيا، واجتماعات ثنائية، واستقبال وفود ليبية في باريس. وتتطلع المنظمة مستقبلا إلى توسيع نطاق التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة