آخر الأخبار

مسؤول أميركي: ليبيا تمثل أولوية في استراتيجية الولايات المتحدة

شارك
مصدر الصورة
طاولة مستديرة على هامش «قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد» تناقش عمل الشركات الأميركية في ليبيا، 24 يناير 2026. (موقع إنرجي كابيتال آند باور)

قال المسؤول في السفارة الأميركية لدى ليبيا، مارك لاروك، إن ليبيا تمثل أولوية قصوى بالنسبة إلى الإدارة الأميركية الحالية، مما يعكس اهتماما متناميا بزيادة التعاون الاقتصادي والتجاري مع ليبيا، الساعية إلى زيادة الإنتاج النفطي وجذب الاستثمارات الأجنبية.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وقال لاروك، السبت، على هامش «قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026» في طرابلس: «ليبيا تحمل أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة إلى الولايات المتحدة بالنظر إلى حجم نشاط الشركات الأميركية على الأرض، ومستوى الانتباه الذي تحظى به ليبيا من الإدارة»، كما نقل موقع «إنرجي كابيتال آند باور» الأميركي.

ليبيا تحمل أهمية خاصة بالنسبة إلى واشنطن
أضاف لاروك، وهو مسؤول الشؤون الاقتصادية والتجارية بالسفارة الأميركية: «ليبيا تحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلى الولايات المتحدة. الأمر لا يتعلق بعدد الشركات العالمة في ليبيا فحسب، بل أيضا في ظهورها البارز لدى الإدارة. نحن مهتمون بالانخراط مباشرة في ليبيا. إنها شراكة اقتصادية حيوية تحمل إمكانات التوسع».

- انطلاق قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد بطرابلس
- لمدة 25 سنة.. الدبيبة: توقيع اتفاق نفطي بين «الواحة» و«توتال إنيرجيز» و«كونوكو فيليبس»

ووصف المسؤول الأميركي المرحلة الراهنة من العلاقات الأميركية – الليبية بـ«نقطة تحول»، مشيرا إلى «اهتمام أميركي واسع بالتعاون في مختلف القطاعات، والتركيز المتجدد على إرساء الاستقرار في البلاد من خلال التعاون الاقتصادي، والاستثمار والتنمية الطويلة الأجل».

من جهته، أكد وزير النفط، خليفة عبدالصادق، انفتاح ليبيا على الأعمال والدخول في شراكات دولية نشطة. وقال: «ندعو مزيد من الشركات إلى العمل معنا داخل ليبيا»، مشيرا إلى الزخم الذي خلقته جولة العطاءات النفطية الحالية، التي تتيح مزيدا من الفرص المهمة أمام شركات الخدمات الأميركية.

الشركات الأميركية تكثف وجودها في ليبيا
من المتوقع أن تلعب الشركات الأميركية دورا مركزيا في إحياء قطاع إنتاج النفط والغاز في ليبيا، إذ تملك شركة «كونوكو فيليبس» حصة كبيرة في شركة الواحة النفطية التي تستهدف زيادة إنتاجها من 375 ألف برميل يوميا إلى 700 ألف برميل يوميا.

كما تعمل شركات، مثل «بيكر هيوز» و«هاليبورتون» و«إس إل بي»، على توسيع نطاق أعمالها في ليبيا، حيث تقدم خدمات فنية وحلولا رقمية وبرامج لتطوير القوى العاملة.

وفي الأشهر الأخيرة، عرضت «بيكر هيوز» خططا لدعم الكفاءة التشغيلية وتقليل المخاطر في قطاع النفط البحري، بينما وقعت «إس إل بي» أخيرا مذكرة تفاهم مع المؤسسة الوطنية للنفط، تركز على التنمية المستدامة والتدريب، ودعم المجتمعات المحلية القريبة من مناطق إنتاج النفط.

وقال المدير العام لـ«كونوكو فيليبس»، داغ سانر: «نحظى بدعم كبير من السلطات في ليبيا، وأشجع الشركات الأميركية على الاستثمار هنا».

وتشارك أكثر من 17 شركة أميركية في «قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد» للعام الجاري، مما يسلط الضوء على جاذبية ليبيا المتجددة كوجهة للاستثمار في مجال الطاقة.

شارك

الأكثر تداولا أمريكا الإمارات بوتين

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا