آخر الأخبار

تحقيق لقناة «العربية»: ليبيون من بين أسرى حرب عرب في أوكرانيا

شارك





مصدر الصورة
من أمام سجن يقع في غرب أوكرانيا -يث يحتجز أسرى حرب عرب جندتهم روسيا (لقطة مثبتة من تحقيق لقناة العربية)

كشف تحقيق مصوّر بثته قناة «العربية» السعودية، الثلاثاء، عن وجود ليبيين ضمن مقاتلين عرب محتجزين كأسرى حرب لدى السلطات الأوكرانية، بعد أن جرى تجنيدهم للقتال إلى جانب القوات الروسية في الحرب الدائرة في أوكرانيا.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأفاد التحقيق بأن سجنًا يقع في غرب أوكرانيا يحتجز 11 مقاتلًا عربيًا من جنسيات ليبية وسورية وعراقية وجزائرية ومغربية، جرى أسرهم خلال معارك وُصفت بالعنيفة في محاور القتال بزاپوريجيا وكورسك، حيث كانوا ضمن وحدات اقتحام تابعة للقوات الروسية.

ثلاثة سيناريوهات تنتظر المقاتلين العرب في أوكرانيا
وأشار التحقيق، نقلاً عن السلطات الأوكرانية، أن مصير المقاتلين الأجانب في هذه المعارك غالبًا ما ينتهي بثلاثة سيناريوهات، هي القتل، أو الإصابة بعاهات مستديمة، أو الوقوع في الأسر، مؤكدة أن هؤلاء الأسرى محتجزون حاليًا في مرفق مخصص بغرب أوكرانيا.

وأشار إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تزور الأسرى بشكل دوري، وتتولى نقل الرسائل بينهم وبين ذويهم. وتضمن التحقيق شهادات لبعض الأسرى، أكدوا خلالها أن بعضهم كان يقيم في روسيا بغرض الدراسة أو العمل، فيما سافر آخرون تحت وعود بالحصول على الجنسية الروسية أو فرص عمل، قبل أن يُزجّ بهم في ساحات القتال دون امتلاك أي خبرة عسكرية أو تدريب كافٍ.

- روسيا وأوكرانيا تتبادلان 150 أسير حرب بوساطة إماراتية 
- أوكرانيا وروسيا تعلنان إتمام عملية تبادل أسرى حرب جديدة

روسيا تتجاهل المقاتلين الأجانب في تبادل الأسرى
وأوضح التحقيق أن جميع عمليات تبادل الأسرى التي جرت خلال الفترات الماضية بين روسيا وأوكرانيا لم تشمل أيًا من المقاتلين الأجانب، في ظل عدم مطالبة روسيا بإدراجهم ضمن قوائم التبادل، الأمر الذي يجعل مصيرهم مجهولًا حتى الآن.

وفي 13 يناير الجاري، كشف تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن وجود شبكة منظمة تستهدف شبانًا من دول عربية لتجنيدهم ضمن صفوف القوات الروسية المشاركة في الحرب منذ عام 2022، عبر وعود برواتب مرتفعة والحصول على الجنسية الروسية.

شبكة تجنيد روسية تستهدف شباباً عرباً
وبيّن تحقيق «بي بي سي» أن هذه الشبكات تعتمد على قنوات عبر تطبيق «تلغرام» وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، للترويج لعقود عمل تُعرض على أنها فرص مهنية داخل روسيا، قبل أن يتفاجأ المجندون لاحقًا بزجّهم في مناطق القتال على خطوط المواجهة.

وأشار التحقيق إلى دور سيدة تدعى بولينا ألكسندروفنا أزارنيخ، وهي روسية تبلغ نحو 40 عامًا، كانت تعمل سابقًا معلمة، وعرّفت نفسها لسنوات على أنها وسيطة تعليمية تساعد الطلاب الأجانب في التسجيل بالجامعات الروسية، لكنها اتجهت منذ عام 2024 إلى إنشاء قناة على تطبيق «تلغرام»، تحولت لاحقًا إلى منصة رقمية للتجنيد، حيث كانت تدير القناة بنفسها، وتتفاعل مع المتابعين باللغة العربية، وتروج لعقود عمل لمدة عام، مستهدفة شبانًا من سورية ومصر واليمن ودول عربية أخرى.

شارك

الأكثر تداولا دونالد ترامب أمريكا سوريا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا