في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تناقش قناة الوسط (Wtv)، اليوم الثلاثاء، في حلقة جديدة من برنامجها الحواري «وسط الخبر»، ملف دعم الوقود في ليبيا تحت عنوان: «دعم الوقود.. إصلاح مالي أم عبء معيشي؟»، في ظل تجدد أزمة الوقود وعودة طوابير السيارات أمام محطات التوزيع في عدد من مناطق البلاد.
وتشهد مناطق في غرب وشرق وجنوب ليبيا ازدحامًا ملحوظًا أمام محطات الوقود، مع شكاوى متكررة من نقص الإمدادات ومطالبات بفتح تحقيقات للكشف عن أسباب تكرار الأزمة، التي باتت تمثل عبئًا يوميًا على المواطنين وتؤثر في حركة النقل وأسعار السلع والخدمات.
في المقابل، أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن الوقود «متوفر وبمخزون يغطي الطلب المحلي»، مشيرة إلى عدم وجود أي مشاكل أو اختناقات في عمليتي التوريد والإمداد، وأن التوزيع يجري «بسلاسة وانتظام على جميع محطات التوزيع».
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواتر فيه تقارير محلية ودولية تفيد بأن نظام دعم الوقود في ليبيا أسهم في تعزيز نفوذ جهات وعائلات بعينها، في ظل ضعف الرقابة واستمرار الفوضى السياسية. ووفق هذه التقارير، وعلى الرغم من نجاح البلاد في إنعاش إنتاجها النفطي، فإن كميات كبيرة من الوقود والنفط الخام تُهرّب عبر قنوات رسمية، غالبًا بتواطؤ من أطراف داخل مؤسسات الدولة.
وبحسب تقرير لمجلة «جون أفريك» الفرنسية، تُقدَّر تكلفة تهريب الوقود في ليبيا بنحو 6.7 مليار دولار سنويًا، ما يشكّل جوهر أزمة وطنية ذات أبعاد مالية واقتصادية عميقة. وأشار التقرير إلى بروز أطراف جديدة نافذة بين العامين 2022 و2024 استفادت من منظومة الدعم، بما عزز نفوذ بعض العائلات وفتح المجال أمام استفادة جهات أجنبية، الأمر الذي أسهم في تغذية معدلات التضخم.
ويعود برنامج دعم الوقود في ليبيا إلى سبعينيات القرن الماضي، حيث جرى تحديد سعر لتر البنزين والديزل عند نحو 0.03 دولار، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول جدوى استمرار منظومة الدعم وآليات إصلاحها، بين متطلبات الاستقرار المالي ومخاوف انعكاس أي تغييرات على الأوضاع المعيشية للمواطنين.
تردد قناتي «الوسط» (Wtv) على النايل سات
■ تردد الوسط (Wtv 1): HD 11096 | أفقي | 27500 | 5/6
■ تردد الوسط (Wtv 2): SD 10815 | أفقي | 27500 | 8/7
- اضغط هنا للمشاهدة عبر البث المباشر لـ«قناة الوسط»
- اضغط هنا للمشاهدة عبر صفحة «قناة الوسط» على «فيسبوك»
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة