آخر الأخبار

سليمان: مؤسسة النفط لم تتلق الميزانية التشغيلية لعام 2025.. وديونها ارتفعت

شارك
مصدر الصورة
اجتماع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان ورئيس هيئة الرقابة الإدارية عبدالله قادربوه، الإثنين 12 يناير 2026 (المؤسسة الوطنية للنفط)

قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، إن المؤسسة لم تتلقَّ الميزانية التشغيلية خلال العام الماضي 2025، مشيرًا إلى ارتفاع قيمة الديون المستحقة عليها لدى الشركات الخدمية والموردين، ما انعكس سلبًا على استمرارية العمل والمحافظة على مستويات الإنتاج.

مصدر الصورة مصدر الصورة

جاء ذلك خلال اجتماع عقِد اليوم الإثنين في العاصمة طرابلس، جمع المؤسسة الوطنية للنفط بهيئة الرقابة الإدارية، لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه المؤسسة وشركاتها التابعة، وسبل معالجتها بما يضمن تحقيق الأهداف والاستراتيجيات المرسومة، ولا سيما ما يتعلق بزيادة معدلات الإنتاج، وفق بيان نشرته صفحة المؤسسة على «فيسبوك».

وشهد الاجتماع حضور عضو مجلس إدارة المؤسسة حسين صافار، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية عبدالله قادربوه، إلى جانب عدد من المكلفين بمتابعة ملف المؤسسة داخل الهيئة، حيث استعرض المديرون العامون بالمؤسسة أبرز المختنقات والتحديات التي تؤثر سلبًا على الإنتاج، والحلول الاستعجالية المقترحة لتجاوزها والحد من تداعياتها.

وأوضح الحاضرون أن من بين أبرز هذه التحديات غياب الميزانية التشغيلية اللازمة، إضافة إلى ضرورة تسديد الديون المتراكمة على المؤسسة لصالح الشركات الخدمية الوطنية والأجنبية، التي أبدى بعضها ترددًا في الاستمرار بالتعامل مع المؤسسة نتيجة عدم تسوية مستحقاتها المالية.

- قادربوه وسليمان يبحثان ملف الإيراد السيادي وآليات الإيداع والصرف

سليمان: تحديان أمام مؤسسة النفط
وفي كلمته، لخص سليمان الوضع الراهن للمؤسسة، مؤكدًا أنها باتت أمام تحديين رئيسيين يشكلان ضغطًا كبيرًا على أدائها، أولهما انعدام الميزانية التشغيلية، موضحًا أن المؤسسة لم تتحصل على ميزانية تشغيلية خلال العام 2025، فيما يتمثل التحدي الثاني في الارتفاع المتزايد لقيمة الديون لدى الشركات الخدمية والموردين.

وأضاف سليمان أن المؤسسة تجد نفسها اليوم أمام معادلة صعبة تتمثل في المحافظة على مستويات الإنتاج في ظل غياب الميزانية، مقابل الاستمرار في العمليات الإنتاجية مع تزايد حجم الديون، وهو ما يتطلب حلولًا عاجلة لضمان استدامة القطاع.

وفي الرابع من ديسمبر الماضي، قال مسعود سليمان إن المؤسسة «لم تتسلم ميزانيتها خلال العام الجاري 2025 باستثناء ما يخص الرواتب »، مشيراً إلى أن المؤسسة تواصل تنفيذ خطط تطويرية، في ظل شح الميزانيات، و«عدم تسلمها أي تمويل يدعم هذا التوجه».

قادربوه: «التشكيك في مؤسسة النفط دون إثبات مرفوض»
من جانبه، أكد رئيس هيئة الرقابة الإدارية، أن «التشكيك في المؤسسة الوطنية للنفط دون إثباتات أمر مرفوض»، مشيرًا إلى أن عقد هذا الاجتماع يأتي انطلاقًا من إيمانه بدور المؤسسة ومكانتها الاستراتيجية، وأهمية الوقوف عن قرب على التحديات التي تواجهها.

وأضاف قادربوه أن الهيئة تسعى، من خلال هذا اللقاء، إلى المساهمة في إيجاد الآليات الكفيلة بحلحلة هذه المختنقات، مثنيًا في الوقت ذاته على الخبرات الوطنية العاملة في إدارات القطاع الفنية والمالية والإدارية، ومشددًا على ضرورة الالتزام باللوائح والقوانين المنظمة للعمل.

الإيرادات النفطية
وفي الأول من يناير الجاري، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، تسجيلها خلال العام 2025 أعلى متوسط يومي لإنتاج النفط الخام خلال السنوات العشر الماضية، في مؤشر يعكس تحسن مستويات الأداء والإنتاج بالقطاع النفطي، بنحو 1.374 مليون برميل يوميًا، فيما بلغ إجمالي الإنتاج التراكمي خلال العام نفسه نحو 501 مليون برميل من النفط الخام.

فيما قالت مؤسسة النفط إن الإيرادات النفطية ارتفعت إلى 21.9 مليار دولار خلال العام 2025، مقارنة بـ18.6مليار دولار خلال العام 2024، بزيادة قدرها 15%.

أما مصرف ليبيا المركزي ، أعلن في الرابع من ديسمبر الماضي، أن إيرادات مبيعات النفط بلغت 93.3 مليار دينار، وإيراد الإتاوات النفطية 16 مليار، خلال الشهور الـ11 الأولى من العام 2025. ثم أعلن لاحقا تحصيل 1.349 مليار دولار خلال شهر ديسمبر 2025، توزعت بواقع 1.127 مليار دولار مبيعات و222 مليون دولار إيراد إتاوات نفطية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا