أعلن جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار تأمين أفواج سياحية من روسيا والصين وأيرلندا خلال زيارته إلى مدينة لبدة الكبرى الأثرية، ضمن جهوده لحماية المواقع التاريخية وتأمين الوفود السياحية.
وأوضح الجهاز أن أعضاء مكتب الشرطة السياحية وحماية الآثار لبدة، التابع لفرع المرقب، تولوا تأمين زيارة أفواج سياحية من دول روسيا والصين وأيرلندا، حيث جرى تنظيم الجولة داخل المدينة الأثرية بما يضمن سلامة الزوار والحفاظ على المعالم التاريخية.
- فوج سياحي أميركي يتجول بين آثار لبدة
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار دوره في مرافقة الوفود السياحية وتعزيز أمن المواقع الأثرية، إلى جانب إبراز الوجه الحضاري لليبيا ودعم حضورها على خارطة السياحة العالمية.
وأكد جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار أن تأمين الأفواج السياحية الدولية يندرج ضمن مهامه الأساسية لحماية الموروث الثقافي ومنع أي عبث بالمواقع الأثرية، بما يسهم في تعزيز صورة ليبيا كوجهة سياحية آمنة وغنية بالإرث الحضاري.
مكانة لبدة الكبرى الأثرية
وتُعدّ مدينة لبدة الكبرى الأثرية من أبرز وأهم المدن التاريخية في ليبيا، إذ تقع على الساحل الغربي للبلاد شرق مدينة الخمس، وتعود جذورها إلى الحقبة الفينيقية قبل أن تبلغ أوج ازدهارها في العصر الروماني، خصوصًا خلال حكم الإمبراطور سبتيموس سيفيروس الذي وُلد في لبدة، وشهدت المدينة في عهده نهضة عمرانية واسعة.
وتضم لبدة الكبرى مجموعة فريدة من المعالم الأثرية، من بينها المسرح الروماني، وقوس سبتيموس سيفيروس، والحمّامات الإمبراطورية، والميناء القديم، وتُعد هذه المعالم من الآثار الرومانية في منطقة البحر المتوسط.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة