آخر الأخبار

القضاء الجزائري يحكم بالسجن على عسكري ليبي سابق تورط في عمليات متطرفة

شارك
مصدر الصورة
محكمة الجنايات الابتدائية بمدينة الدار البيضاء الجزائرية. (الإنترنت)

قضت محكمة جزائرية بعقوبة عامين سجنًا ضد عسكري ليبي سابق مقيم بطريقة غير قانونية، بتهمة الانخراط في جماعة متطرفة تنشط خارج البلاد.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وتابعت محكمة الجنايات الابتدائية بمدينة الدار البيضاء الجزائرية ملف الإرهابي المبحوث عنه المدعو محمد عزيز «ر . ف» (64 سنة) متقاعد من سلك مكافحة التهرب الجمركي التابع لجهاز العدالة بصبراتة، والذي جرت محاكمته بجناية الانخراط في جماعة متطرفة تنشط في الخارج، مع متابعة خمسة متهمين آخرين موقوفين بجناية الانضمام لجماعة إرهابية.

وقائع اتهام العسكري الليبي
ووفق جريدة «النهار» الجزائرية، تعود قضية توقيف المتهم على إثر ورود معلومات مؤكدة إلى مصالح الضبطية القضائية بخصوص تواجد محمد عزيز بالتراب الجزائري الذي ينشط ضمن صفوف التنظيمات المسلحة النشطة في ليبيا.

وعقب توقيف المتهم على مستوى حاجز أمني؛ كشف التحقيق مع الرعية الليبي أنه ربط علاقة صداقة مع فتاة جزائرية خلال تواجده بولاية سكيكدة شرق البلاد التي كان معها على تواصل مستمر خلال إقامته بدولة موريتانيا، لتتوطد علاقته معها وبدأ في التحضير لمراسيم الخطوبة للزواج منها.

- القضاء الجزائري يحكم بالسجن على متطرف بسبب «داعش ليبيا»
- «إسكوبار» و10 آخرين أمام القضاء الجزائري بتهمة تهريب قناطير من المخدرات إلى ليبيا
- القضاء الجزائري يدين نيجريين تورطا في جلب أسلحة من ليبيا
- القضاء الجزائري يفتح ملف «أخطر شبكة دولية» لتهريب الأسلحة من ليبيا
- الجزائر تصدر أوامر ضبط لـ «دواعش» ينشطون في ليبيا وسورية

ولكنه بعد أن سرد مراحل تدرجه في المراكز الوظيفية في ليبيا، اعترف بأنه كان على علاقة مع عناصر إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» ذكر منهم المسمى أحمد الشارف والمسمى عبدالله الدباشي المدعو «أبو سرياء» وابن عمه المسمى محمد ساسي الفلاح المكنى «البتار»، ويعرفهم منذ زمن الدراسة، حيث كان يمضي سهرات ليلية برفقتهم في المدينة.

حرب «فجر ليبيا»
وأضافت الجريدة أنه «جرى تحويله للانضمام إلى قوات فجر ليبيا التي كانت تخضع لقيادة المدعو صلاح بادي وهو عسكري برتبة عميد بصفته القائد الأكبر، أما مجموعته التي ينشط معها فقد كانت تخضع مباشرة لقيادة المسمى «الشيخ عمر المختار»، حيث كانت مهمتهم تكمن في تأمين معسكر 7 أبريل التابع للجيش الليبي الذي جرى استرجاعه نهاية سنة 2015، في هذه الفترة التي لا يزال يزاول مهامه بالمعسكر كانت القيادة تخطط للقيام بهجوم قصد استرجاع مطار طرابلس».

وأشارت إلى أن هذه الحرب تسببت في تدمير المطار بكامله وتعرض الطائرات المدنية للحرق والتلف بينما هو مكث برفقة كتيبته 500 فردا بقيادة المسمى «الشيخ عمر المختار» في مهمة لتأمين معسكر 7 أبريل، وصرح أنه وفي نفس الفترة (2015)، ونتيجة هجوم مباغت قاده ضدهم المشير خليفة حفتر من جهة جنوب صبراتة، بقصد السيطرة على مشارف المدينة، تسبب في نشوب حرب دامية بين قواتهم استمرت لعدة أيام نتج عنها مقتل قائده المباشر المسمى «الشيخ عمر المختار»، حيث أنابه في قيادة المجموعة المدعو عمر الدوادي الذي تمكن من هزيمة قوات حفتر وأجبرها على مغادرة إقليم صبراتة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا