وشدد صالح، على أن المياه الليبية تمثل خطاً أحمر، وأن ليبيا لن تقدم أي تنازلات لأي طرف، مؤكداً أن زيارته الأخيرة لليونان كانت ناجحة وتم خلالها بحث الاتفاقية التركية الليبية وآلية إبرامها، مع الإشارة إلى أن المياه الليبية الخالصة ما تزال غير محددة بشكل واضح، وأن ليبيا تسعى لترسيم حدودها البحرية مع دول الجوار وفق مبدأ العدالة.