ما جنسية طاقم طائرة الحداد المنكوبة في أنقرة؟
مصدر الصورة
إحدى طائرات «داسو فالكون 50»، الطراز الذي تحطم قرب أنقرة يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 (أرشيفية: الإنترنت)
أثير جدل حول جنسية طاقم الطائرة المنكوبة التي كانت تقل رئيس الأركان العامة بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، الفريق أول ركن محمد الحداد، والوفد المرافق له، في ظل تضارب المعلومات المتداولة عقب الحادث.
ونقلت قناة « سي إن إن ترك » التركية أن الطائرة كان على متنها طاقم مكوَّن من ثلاثة أفراد، جميعهم من الجنسية الفرنسية، لقوا حتفهم إلى جانب الوفد الليبي، عقب تحطم الطائرة قرب العاصمة التركية «أنقرة».
في المقابل، أفادت جريدة «تركيا اليوم» بأن السفارة الفرنسية في أنقرة نفت امتلاكها أي تأكيد رسمي بشأن التقارير التي تحدثت عن وجود ثلاثة مواطنين فرنسيين ضمن ضحايا الحادث، مشيرةً إلى أن السفارة لا تزال على تواصل مع السلطات التركية المعنية، لاستجلاء حقيقة الأمر.
ونقلت الجريدة عن مصدر في السفارة الفرنسية قوله: «نحن على اتصال مع السلطات التركية»، في إشارة إلى استمرار المتابعة الدبلوماسية للملف، في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
- ماذا نعرف عن الطائرة المحطمة بالفريق الحداد فوق أنقرة؟
- كم يستغرق تحليل الصندوق الأسود لطائرة الحداد المنكوبة؟
- تركيا: تحليل الصندوق الأسود لطائرة الحداد في «دولة محايدة»
الطائرة المنكوبة مسجلة في مالطا
بحسب المصادر التركية، فإن الطائرة المحطمة من طراز «فالكون 50»، وهي طائرة رجال أعمال، فرنسية الصنع، من إنتاج شركة «داسو» للطيران، وتُستخدم عادةً لنقل كبار الشخصيات والعمليات الحكومية.
وتُظهر سجلات الطيران أن الطائرة تحمل علامة التسجيل المالطية «9H»، وهي مُشغَّلة لمصلحة شركة «هارموني جيتس» (Harmony Jets)، المسجّلة رسميًا لدى سلطة الطيران المدني المالطية «Transport Malta»، وتحمل شهادة المشغل الجوي «AOC» رقم «MT-38».
وتحطمت الطائرة، مساء الثلاثاء، قرب العاصمة التركية خلال عودتها إلى طرابلس، ما أسفر عن وفاة رئيس الأركان العامة، الفريق أول ركن محمد الحداد، وقائد القوات البرية التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، الفريق ركن الفيتوري غريبيل، بالإضافة إلى مدير التصنيع العسكري، العميد محمود جمعة القطيوي، ومستشار رئيس الأركان، محمد العصاوي، والمصور محمد عمر أحمد محجوب.
تركيا: تحليل الصندوق الأسود في «دولة محايدة»
في السياق نفسه، أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، الأربعاء، أن الصندوق الأسود والمسجل الصوتي للطائرة التي تحطمت قرب أنقرة سيجرى تحليلهما في «دولة محايدة». وقال يرلي كايا، خلال تفقده موقع الحادث الذي يبعد نحو 50 كيلومتراً عن العاصمة، إن الجهات المختصة عثرت على الصندوقين وبدأت فحصهما، مشيراً إلى أن جثامين الضحايا لا تزال في الموقع، حيث تناثر الحطام على مساحة تُقدَّر بنحو ثلاثة كيلومترات مربعة.
وأوضح الوزير التركي أنه جرى حشد 408 أشخاص، من بينهم فرق إنقاذ وعناصر من الدرك والشرطة والخدمات الصحية، إلى جانب 103 مركبات برية وسبع طائرات، لافتاً إلى أن طائرات مسيّرة مزودة بكاميرات حرارية تنقل صوراً آنية لمكان التحطم.
وبحسب وزير الداخلية التركي، فإن الطائرة تحطمت بعد أقل من أربعين دقيقة على إقلاعها، مجدداً تأكيد أنها أبلغت بتعرضها لـ«عطل كهربائي» بعد نحو ربع ساعة من الإقلاع، قبل أن تفيد بنيتها العودة إلى المطار، ثم ينقطع الاتصال بها في منطقة هايمانا بعد نحو عشرين دقيقة.