أعلن اللواء 444 قتال انسحابه الكامل من اتفاق الهدنة الموقّع في العاصمة طرابلس، وذلك على خلفية خروقات متكررة اتهم بها قوة الردع خلال الأيام الماضية.

وقال اللواء إن قوة الردع نفذت عمليات اختطاف طالت عدداً من جنوده خلال الأسبوع الماضي، وتعرضوا خلالها للضرب والإهانات ومصادرة هواتفهم وسرقة البيانات المخزنة عليها.

وأكد أن هذه الممارسات تشكل تجاوزاً واضحاً لبنود الاتفاق الأمني.

وتصاعد التوتر اليوم بعد إقدام قوة الردع على اختطاف رئيس عُرفة محمد أبوحجر، قبل أن يتعرض للتعذيب، ليُنقل لاحقاً إلى المستشفى لتلقي العلاج.

واتهم اللواء 444 القيادي سفيان المالطي بتنفيذ عملية الخطف ورفع المحتجز إلى قاعدة معيتيقة.

وفي ضوء هذه التطورات، أعلن اللواء 444 قتال انسحابه من القوة المشتركة التي تشكلت امتداداً لاتفاق الهدنة، مؤكداً دخوله في حالة استنفار أمني عام داخل العاصمة طرابلس تحسباً لأي تصعيد جديد.

وشهدت طرابلس خلال السنوات الماضية سلسلة اتفاقات تهدف إلى الحد من الاحتكاكات بين التشكيلات المسلحة وضبط الأمن داخل العاصمة.