«دعم الاستقرار» يتوعد بملاحقة قاتلي «غنيوة»
مصدر الصورة
عناصر من «جهاز دعم الاستقرار» (أرشيفية: صفحة الجهاز على فيسبوك)
توعد ما يسمى «جهاز دعم الاستقرار»، في بيان الأربعاء، بملاحقة قاتلي قائده عبدالغني الككلي، المعروف باسم «غنيوة» ورفاقه، معتبراً أن ما حدث يمثل «انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية والوطنية».
وقال البيان إن الراحل «كان قائداً مخلصاً ورجلاً شجاعاً، جسّد أروع صور التضحية والفداء»، مؤكدًا أن استهدافه «يُعد محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار، والنيل من العلاقة بين الشعب وأجهزته الأمنية».
وشدد الجهاز على أن هذا «العمل لن يزيده إلا إصراراً على ملاحقة المتورطين فيه، أينما وجدوا، ودون هوادة»، مضيفاً أن الجريمة كشفت «المعدن الحقيقي لمن يقفون خلفها ونواياهم العدائية تجاه الوطن وأبنائه».
- مصدر أمني يؤكد لـ«بوابة الوسط» مقتل رئيس جهاز دعم الاستقرار غنيوة الككلي
- تسليم جثمان «غنيوة» إلى ذويه لدفنه في «ككلة»
وطالب الجهاز بإسقاط ما وصفها بـ«حكومة التطبيع»، منتقداً «فشلها في إدارة شؤون الدولة، وعجزها عن التعامل مع التحديات الأمنية والميدانية»، ما أفقدها – حسب البيان – «الشرعية الفعلية للاستمرار في الحكم».
وأول أمس الإثنين، قُتل عبدالغني الككلي، المعروف باسم «غنيوة»، قائد ما كان يسمى «جهاز دعم الاستقرار»، وهو قوة من أكبر الميليشيات المسلحة في طرابلس، وذلك في عملية تصفية وُصِفت بـ«الأمنية المعقدة» داخل معسكر التكبالي، مقر اللواء «444 قتال».