30 حزباً يعلنون موقفهم من «مراسيم الرئاسي» مصدر الصورة
جانب من فعاليات الملتقى الأول للأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، السبت 18 يناير 2025 (فيسبوك)

حذَّر ثلاثون حزباً سياسياً ليبياً من مغبة ما سموها «محاولات مشبوهة» تهدف إلى «الالتفاف على الإرادة الشعبية وتكريس حالة الانسداد السياسي الراهن»، وذلك في بيان مشترك للتعبير عن موقفهم إزاء المراسيم الأخيرة الصادرة عن المجلس الرئاسي، والتي تناولت المحكمة الدستورية، والمؤتمر الوطني للمصالحة الوطنية، وتشكيل المفوضية الوطنية العليا للاستعلام الوطني، معتبرة أن هذا التحرك «يبدو مدفوعاً بمصالح نفعية، وسعي محموم للاستمرار في السلطة».

BCD Ad مصدر الصورة BCD Ad مصدر الصورة

وأكدت الأحزاب الموقعة على البيان أن «الحل الأمثل يكمن في تمكين الشعب الليبي من ممارسة حقوقه السياسية، عبر استفتاء شامل على القضايا الجوهرية الخلافية العالقة منذ عشر سنوات بين مجلسي النواب والدولة، وكذلك القضايا المتعلقة بمعالجة أسباب الصراع وباستدامة الحل وبناء الدولة الحديثة المنشودة».

- مصدر لـ«بوالة الوسط»: «الرئاسي» يصدر 12 مرسوما ضمن «حزمة الإنقاذ»
- «الرئاسي» يوقف العمل بقانون المحكمة الدستورية الصادر عن مجلس النواب
- «الرئاسي» يصدر مرسوما بانتخاب المؤتمر العام للمصالحة الوطنية
- «الرئاسي» يصدر مرسوما بتشكيل مفوضية الاستفتاء
- عقيلة يرد على «المراسيم الرئاسية»: تُعد تغولا على السلطة التشريعية

30 حزباً يدعون للضغط لـ«إعادة الأمور إلى نصابها»
ودعت الأحزاب الثلاثون «كافة القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني» إلى «توحيد الصفوف والضغط بكل الوسائل المشروعة» من أجل «إعادة الأمور إلى نصابها»، و«تمكين المواطن الليبي من ممارسة حقه الأصيل في تقریر حاضره ورسم معالم مستقبله»، وفق البيان.

وأعربت الأحزاب الموقعة على البيان عن «بالغ قلقها إزاء التطورات المستجدة والإعلانات الصادرة عن المجلس الرئاسي مؤخراً»، فضلاً عما يتردد من توجهات أخرى يُخشى أن تفاقم من تعقيد المشهد السياسي الراهن في البلاد.

علامات استفهام جوهرية
وتابع البيان أن «هذا التحرك المفاجئ من المجلس الرئاسي يثير علامات استفهام جوهرية وصارخة حول دوافعه وتوقيته»، لافتا إلى أن الوقت يحتاج مبادرات وطنية مخلصة" يفضي إلى اجراء الانتخابات أو معالجة الانسداد السياسي الحاد وتداعيات انقسام السلطة التنفيذية، أو حل القضايا الخلافية، معتبرا أن المجلس الرئاسي «آثر الصمت والتراخي».

وأردف: «بعد أن لاحت في الأفق ملامح عملية سياسية جديدة يُحتمل أن تسفر عن تعديل في السلطة التنفيذية وجدنا المجلس الرئاسي ينتفض دفاعاً على ما يبدو عن مصالحة الذاتية واستمراره في السلطة، وليس استجابة لنداءات الشعب المتكررة لإنقاذ المسار السياسي وإنهاء حالة الانسداد وتمكين الاستحقاق الانتخابي».

30 حزباً: كافة الأجسام استنفذوا السبل المتاحة
واعتبرت الأحزاب السياسية الموقعة على البيان أن رالمجلس الرئاسي ومجلسي النواب والأعلى للدولة، واللجان المختلفة التي انتجت اتفاقات الصخيرات وتونس وجنيف، وصولاً إلى اللجنة الاستشارية الراهنة، استنفذوا كافة السبل المتاحة للإبقاء على الوضع الراهن وتقاسم السلطة والنفوذ»، متابعة أنهم «تجاهلوا الخيار الأكثر أصالة وشرعية والقادر على تحقيق تسوية مستدامة، وهو الاحتكام إلى إرادة الشعب عبر الاستفتاء العام».

الأحزاب الموقعة على البيان:
1- حزب التجمع الوطني الليبي
2- حزب الطليعة
3- حزب حركة المستقبل
4- حزب الإجماع الوطني الديمقراطي
5- حزب وطننا الديمقراطي
6- حزب الثبات الديمقراطي
7- حزب البركة الليبي
8- حزب موطني
9- حزب الحركة الوطنية الليبية
10- الحزب المدني الديمقراطي
11- حزب تحالف القوى الوطنية
12- حزب شباب الغد
13- الحزب الوطني الوسطي
14- حزب التجمع الشعبي للاستقرار
15- حزب السلام والازدهار
16- حزب الإصلاح الوطني
17- حزب اليسار الديمقراطي
18- حزب البلاد
19- حزب النور
20- الحزب الديمقراطي
21- حزب صوت العمال
22- حزب التجمع الليبي الديمقراطي
23- حزب الشروق
24- حزب الدفاع الليبي
25- حزب الاتفاق
26- الحزب الوطني الديمقراطي
27- حزب ليبيا للجميع
28- حزب تيار ليبيا الطريق الثالث
29- حزب الحركة الوطنية
30- حزب الرابطة الليبية