حكومة الدبيبة تدين اقتحام «بن غفير» المسجد الأقصى
مصدر الصورة
مقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي في طرابلس. (أرشيفية: الإنترنت)
دانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، الأربعاء، بـ«أقصي العبارات» اقتحام وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه.
وأكدت الوزارة، في منشور عبر صفحتها على «فيسبوك»، رفضها «القاطع» هذه الانتهاكات السافرة التي تمس حرمة المسجد الأقصى، والتي تعد انتهاكًا صارخًا للمقدسات وحقوق العبادة، مشددة على أن هذه الأفعال الاستفزازية تشكل جريمة دولية تستوجب المحاسبة العاجلة.
- الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير يقود اقتحام المستعمرين للمسجد الأقصى
- تركيا تندد باقتحام بن غفير باحة المسجد الأقصى
- السعودية تستنكر الاعتداءات الإسرائيلية «السافرة» على المسجد الأقصى
استهداف منظمة تابعة لـ«أونروا»
كما دانت الخارجية استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي منظمة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مما يفاقم الكارثة الإنسانية في غزة، ويعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، مستنكرة استمرار قوات الاحتلال في استهداف المنظمات الأممية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدت الخارجية رفض ليبيا «القاطع» للعدوان الإسرائيلي المتصاعد، الذي تجاوز كل الحدود القانونية والأخلاقية، داعية المجتمع الدولي إلى «تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ خطوات فعالة لوقف هذه الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومحاسبة مرتكبيها». كما جددت الوزارة دعم ليبيا الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وحقه في إقامة دولته المستقلة.
اقتحام جديد «بن غفير» المسجد الأقصى
قاد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف، الأربعاء، اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى بمشاركة عشرات المستوطنين في حراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وسط إدانات عربية واسعة.