في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، حفل تخريج 700 خريج من الاستخبارات العسكرية، في أول دفعة تُستكمل منذ عام 2011.
وذلك بحضور القائد الأعلى للجيش الليبي، النائب بالمجلس الرئاسي عبدالله اللافي، ورؤساء الأركانات، ومدير الإدارة العامة للاستخبارات العسكرية، اللواء محمود حمزة، وعدد من ضباط الجيش الليبي.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد رئيس الوزراء، أن “هذه الدفعة تشكل إضافة نوعية لمسيرة بناء المؤسسة العسكرية”، مشددًا على “أن تعزيز القدرات الاستخباراتية بات ضرورة وطنية ملحّة لمواكبة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية المتسارعة”.
كما جدد الدبيبة التأكيد على “التزام الحكومة بترسيخ مؤسسة عسكرية حديثة، منضبطة، وقادرة على حماية السيادة الوطنية وتأمين مقدرات الشعب الليبي”.
وتضمنت مراسم الاحتفال استعراضًا عسكريًا لكراديس الخريجين، أظهر مستوى الانضباط والجاهزية القتالية لديهم، إلى جانب عروض ميدانية تحاكي سيناريوهات استخباراتية وأمنية متقدمة، مما يعكس كفاءتهم وقدرتهم على تنفيذ المهام الموكلة إليهم باحترافية عالية.
كما شهد الحفل افتتاح عدد من المنشآت العسكرية والخدمية الجديدة التابعة للإدارة العامة للاستخبارات العسكرية، أبرزها منتدى الاستخبارات العسكرية، وبهو الضباط وضباط الصف، إضافة إلى المطعم المتكامل الذي يقدم خدمات لوجستية بمعايير عالية، ومسجد حذيفة بن اليمان.
ويأتي هذا الحدث في إطار جهود تعزيز قدرات الجيش ، وتأهيل كوادره وفق أعلى المعايير، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.