تنديد بتعرض «أول سيدة» ليبية بمنصب عميد بلدية لمضايقات مصدر الصورة
عميد بلدية زلطن الزائرة المقطوف (صفحة على فيسبوك)

نددت تنسيقية الأحزاب والتكتلات السياسية بتعرض السيدة «الزائرة المقطوف»، التي اُنتخبت عميداً لبلدية «زلطن» كأول امرأة تتولى هذا المنصب، لضغوط خلال الأيام الماضية، بحسب ما جرى تداوله إعلاميًا.

WTV_Frequency مصدر الصورة WTV_Frequency مصدر الصورة

تنسيقية الأحزاب: الضغوط على المقطوف انتهاك للتشريعات
وقالت التنسيقية، في بيان، إن ما تتعرض له السيدة الزائرة المقطوف «يعد انتهاكًا صارخًا للتشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية التي تعد ليبيا طرفا فيها، ويعد أيضًا إخلالاً بمبدأ الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة».

وتابع البيان أن «...الخيار الديمقراطي في كل أنحاء الوطن يجعل تولي المناصب القيادية لا يتم ولا يعترف به إلا عبر الاختيار الديمقراطي الحر من خلال انتخابات عامة تجرى بتنظيم وتحت إشراف المفوضية الوطنية للانتخابات».

وقالت الأحزاب إنها «لا تتخذ موقفها هذا تأييداً أو انحيازاً إلى السيدة الزائرة خاصة»، ولكن تتخذه «من واقع إيمانها بأن الدولة المدنية لا تقوم إلا على الاختيار الديمقراطي الحر الذي يعبر عن رأي وإرادة وموقف أغلبية المواطنين».

وقّع على البيان أحزاب: «المدني الديمقراطي، وتحالف القوى الوطنية، وليبيا للجميع، والسلام والازدهار، وشباب الغد، والاتحاد الوطني، والحزب الوطني الوسطي، وتجمع الإرادة الوطنية».

من جانبها، قالت المقطوف إن «العديد من الصفحات تكتب تصريحات وهمية باسم عميد بلدية زلطن»، دون أن تصدر عنها، ولا علم لها بالهدف منها أو «من وراء هذه الصفحات».

- زلطن تسجل سابقة.. أول امرأة تتولى منصب عميد بلدية في ليبيا

الطرمال: الإساءة إلى المقطوف انتهاك لحقوق المرأة
في سياق متصل، قالت وزيرة الدولة لشؤون المرأة بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» حورية الطرمال إن «ما تتعرض له عميدة المجلس البلدي زلطن من محاولات تطاول وإساءة وعرقلة لأداء مهامها الوطنية، تصرفات مرفوضة تمثل انتهاكًا لحقوق المرأة»، كما أنها «تعيق المسار الديمقراطي والمؤسسي».

ودانت الوزيرة، في بيان، «كل أشكال التطاول والتشهير أو العرقلة التي تواجهها عميدة المجلس البلدي زلطن»، مؤكدة أن «المساس بها أو بأي امرأة تتولى منصبًا عامًا هو انتهاك للقيم الوطنية والمبادئ التي تقوم عليها الدولة الليبية».

وقالت إن اختيارها للمنصب لتمثيل البلدية هو «انعكاس لثقة أهلها بها وإيمانهم بقدرتها على تحمل المسؤولية وإدارة الشأن العام بكل كفاءة»، لافتة إلى أن «أي محاولة للمساس بها أو بعملها ليست فقط إساءة لشخصها، بل هي إساءة للمجلس البلدي ولحق المرأة الليبية في المشاركة الفاعلة».

وناشدت الطرمال «الجهات الأمنية والحقوقية المعنية بتتبع الصفحات والمواقع التي تمارس التشويه والتحريض ضد النساء، واتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة بحق كل من يثبت تورطه في هذه الأفعال»

ستيفاني خوري تلتقي الزائرة المقطوف
في الأثناء، التقت القائمة بأعمال بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني خوري بالسيدة الزائرة المقطوف، عقب توليها منصبها، لمناقشة احتياجات البلدية، والتحديات التي تواجهها، في إشارة لدعمها في مهامها الجديدة.

وفي 30 ديسمبر المنقضي، أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات فوز الزائرة المقطوف بمنصب عميد بلدية زلطن خلال الانتخابات التي أجريت في مقر مكتب الإدارة الانتخابية الساحل الغربي، لتسجل بذلك سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ ليبيا.

عميد بلدية زلطن الزائرة المقطوف، ووزيرة الدولة لشؤون المرأة بحكومة، الإثنين 6 يناير 2024 «الوحدة الوطنية الموقتة» حورية الطرمال، (صفحة على فيسبوك) مصدر الصورة
عميد بلدية زلطن الزائرة المقطوف، ووزيرة الدولة لشؤون المرأة بحكومة، الإثنين 6 يناير 2024 «الوحدة الوطنية الموقتة» حورية الطرمال، (صفحة على فيسبوك)
عميد بلدية زلطن الزائرة المقطوف، والقائمة بأعمال بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني خوري، الإثنين 6 يناير 2024 «الوحدة الوطنية الموقتة» حورية الطرمال، (صفحة على فيسبوك) مصدر الصورة
عميد بلدية زلطن الزائرة المقطوف، والقائمة بأعمال بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني خوري، الإثنين 6 يناير 2024 «الوحدة الوطنية الموقتة» حورية الطرمال، (صفحة على فيسبوك)
عميد بلدية زلطن الزائرة المقطوف، والقائمة بأعمال بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني خوري، الإثنين 6 يناير 2024 «الوحدة الوطنية الموقتة» حورية الطرمال، (صفحة على فيسبوك)