في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

ما مغزى زيارة وفد حكومة الدبيبة إلى دمشق؟ (فيديو) مصدر الصورة
من زيارة وفد من حكومة الدبيبة إلى سورية ولقاء قائد الإدارة الجديدة أحمد الشرع، 28 ديسمبر 2024 (منصة حكومتنا)
WTV_Frequency مصدر الصورة

تعددت آراء المحللين بشأن زيارة وفد حكومة الوحدة الوطنية الموقتة هذا الأسبوع إلى دمشق، ولقائه مع القائد العام للإدارة الجديدة في سورية أحمد الشرع، وذلك ضمن برنامج «وسط الخبر» الذي بثته قناة «الوسط» أمس الإثنين (29 ديسمبر 2024).

واعتبر الأكاديمي الليبي يوسف البخبخي أنه «من الطبيعي أن تتحرك حكومة الوحدة الوطنية الموقتة نحو بناء علاقة مع نظام جديد في سورية، بل ورأى أن حكومة الوحدة الوطنية «تمارس السياسة الخارجية عبر ما يمكن أن يُطلق عليه في هذه اللحظة الانتهازية»، مستندا إلى اتصال وزير الخارجية المكلف محمد الباعور بوزير خارجية سورية في النظام السابق، وتأكيده دعم حكومة الدبيبة لمكافحة الإرهاب، قبل أيام من سقوط نظام الأسد.

في السياق نفسه، رأى الصحفي السوري خالد سكيف في مداخلة لبرنامج «وسط الخبر» الذي بثته قناة «الوسط» أن «فحوى هذه الزيارة كانت لتفعيل الخطوط الاتصالية بين حكومة الدبيبة والإدارة الجديدة في سوريا، إلى جانب العلاقات الأمنية الاقتصادية، من أجل إعادة أو بناء جسر من جديد يربط ما بين البلدين»، مشيرا أيضا إلى «وقوف من الجانب الليبي مع سورية في ظل هذه الظروف، باعتبار أنها وليدة حكومة وليدة جديدة، وأمامها تحديات كثيرة».

ومطلع هذا الأسبوع، أجرى وفد من حكومة الدبيبة أول زيارة رسمية لدمشق بعد سقوط الأسد، التقى خلالها القائد العام للإدارة الجديدة في سورية أحمد الشرع. وترأس الوفد الليبي وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» وليد اللافي، وضم كلًا من وزير العمل علي العابد، ومدير الاستخبارات العسكرية اللواء محمود حمزة.

- أول اتصال رسمي بين «حكومة الوحدة» والإدارة الجديدة في سورية
- الدبيبة لوزير خارجية تركيا: ليبيا مع الحل الشامل في سورية
- حكومة الدبيبة تدعم تطلعات الشعب السوري نحو الحرية والدولة الديمقراطية

وعقب اللقاء، قال اللافي إن التنسيق الأمني بين ليبيا وسورية ضروري من أجل تفعيل أكثر للعلاقات بين الدولتين، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد نشاطًا أكبر بين الجانبين في مجالات عدة. وأضاف «ندعم الشعب السوري في هذه المرحلة الانتقالية والقيام بدور تجاه الشقيقة سورية بوجود الكثير من التقاطعات الإقليمية المعروفة للجميع (الأمنية والعسكرية)».

ويلحظ المحلل السياسي فيصل بن رايقة غياب الباعور في مداخلة لبرنامج «وسط الخبر» الذي بثته قناة «الوسط» عن هذه الزيارة إلى جانب رئيس جهاز المخابرات العامة حسين العايب، مشيرا إلى أن «جامعة الدول العربية لم تعط هذا الاعتراف الصريح بالوضع القائم في سورية». وحذر بن رايقة من أن هذا التوجه «يكرس الانقسام والخوف من عملية الاحتراب الأهلي والحقيقة التي كان رأس الحرب فيها هي تنظيم داعش وتنظيم القاعدة في بنغازي ودرنة وسرت».

وبالنسبة للكاتبة الصحفية السورية مها غزال، فإن الإدارة الحاكمة في سورية «تريد أن تعبر لجميع الوفود القادمة إلى دمشق عن «الترحيب بجميع الأطراف، والرغبة في بناء علاقات إيجابية مع الجميع، والتزام سورية بمحيطها العربي»، واستبعدت أن تكون إدارة الشرع قد «اتخذت قرارات بشأن العلاقات الدولية».