الكشف عن هوية أحد ضحايا مقابر ترهونة
أعلنت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين هوية حالة في مقابر ترهونة، موضحة أن اسمه هو «مصباح صالح دراه» من مدينة ترهونة.
وحسب بيان صادر عن الهيئة، جرت إحالة تقرير المطابقة إلى مكتب النائب العام، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وذلك إثر اجتماع للهيئة برئاسة كمال السيوي.
وفي وقت سابق هذا الشهر، قررت الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية رفع السرية عن ستة أوامر اعتقال في الجرائم التي ارتكبت في ترهونة إبان سيطرة ميليشيا الكانيات عليها. وشملت أوامر القبض كلا من «عبدالرحيم الكاني، مخلوف دومة، محمد الصالحين، ناصر مفتاح ضو، فتحي الزنكال، وعبدالباري الشقاقي».
الكانيات ومقابر ترهونة
تعود سيطرة «الكانيات» على ترهونة إلى سقوط نظام معمر القذافي العام 2011، حينها تحكمت في المدينة الميليشيا التي تقودها عائلة الكاني، التي تتكون من أفراد من مختلف الانتماءات العائلية والقبلية، و«أثرت نفسها من خلال التهريب وجباية الضرائب مقابل توفير الخدمات العامة، وهو ما أصبح ممكنا بفضل سيطرتها على جهاز الشرطة والوحدات العسكرية والمجلس البلدي والجهاز القضائي»، بحسب جريدة «لوموند» الفرنسية.
- مجازر ترهونة.. أوامر «الجنائية الدولية» تمتحن استجابة السلطات الليبية والتعاون الدولي
- شاهد في «هذا المساء»: «الجنائية الدولية».. هل ستكون ترهونة بداية مسلسل؟
- تقرير أممي يطالب بمحاسبة مرتكبي انتهاكات ترهونة.. وتورك: يجب وضع حد نهائي للإفلات من العقاب
ووفقا لبيانات جمعها محققون من السلطات المحلية، جرى استخراج ما لا يقل عن 353 جثة من المقابر الجماعية، وعثر على أكثر من 90% منهم «أيديهم مقيدة وأعينهم معصوبة»، وكان معظمهم مصابين بـ«أعيرة نارية». ومع بداية العام 2024، ظل مئات الأشخاص في عداد المفقودين. وأوضح التقرير: «لا يزال يجرى العثور على المقابر الجماعية»، مشيرا إلى اكتشاف نحو 100 مقبرة جماعية باستخدام صور الأقمار الصناعية.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة