WTV_Frequency مصدر الصورة

بحثت القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني خوري، مع مسؤول بوزارة الخارجية الإيطالية التطورات المتلاحقة في ليبيا، ولا سيما أزمة مصرف ليبيا المركزي.

وأفادت خوري، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، بأنها عقدت «اجتماعا بناءً» في العاصمة الإيطالية (روما) مع المدير العام للشؤون السياسية والأمنية في وزارة الخارجية الإيطالية، باسكوالي فيرارا.

وأوضحت أن اللقاء شهد نقاشا حول التطورات المتلاحقة في ليبيا، ولا سيما أزمة مصرف ليبيا المركزي المستمرة، وإغلاق حقول النفط.

وتابعت أنهما تطرقا لمختلف جوانب العملية السياسية، وشددا على الحاجة إلى أن «تكون مؤسسات الدولة موحدة وأن تحظى بالشرعية»، والتأكيد على أن «الحوار يبقى السبيل الوحيد لتحقيق حلول مستدامة للتحديات العديدة التي تواجه ليبيا».

- مجلسا النواب والدولة: الاتفاق على توسيع «مشاورات المركزي» وفق 6 محددات
- «بوابة الوسط» استطلعت آراء باحثين غربيين.. صعوبات ومخاطر وحلول في أزمة قيادة «المركزي»

استضافت البعثة الأممية جولتي مشاورات مع ممثل المجلس الرئاسي من جهة وممثلي مجلسي النواب والدولة من جهة أخرى، لكنها لم تتوصل إلى اتفاق نهائي لحل أزمة «المركزي».

والخميس الماضي، أعلن ممثلا مجلسي النواب والدولة، في ختام مشاورات برعاية البعثة الأممية، الاتفاق على مواصلة وتوسيع مشاورات حل الأزمة وفق ستة محددات، من بينها السعي إلى الاتفاق في أقرب الآجال على ترتيبات موقتة، ضمن فترة زمنية محددة، تكفل تسيير أعمال المصرف إلى حين تعيين محافظ ومجلس إدارة جديدين.

وأمس الثلاثاء، أعلن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، في مقابلة وكالة «سبوتنيك» الروسية، رفضه الحوار مع المجلس الرئاسي بشأن أزمة «المركزي»، قائلاً: «بالنسبة للمجلس الرئاسي، فنحن لن نتحاور معه. هذا أمر لا يعنينا. لكن الحوار والنقاش بين مجلسي النواب والدولة، فهما المختصان بهذا الأمر».