WTV_Frequency مصدر الصورة

أصدر رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد، اليوم الإثنين، قرارًا باعتبار يوم الأربعاء 11 سبتمبر الجاري إجازة عمل وحداد عام، بالتزامن مع الذكرى الأولى لكارثة «دانيال».

ونص قرار حماد رقم 189 لسنة 2024 على منح إجازة عمل للموظفين بالوزارات والجهات العامة وجميع المؤسسات الحكومية، بالتزامن مع الذكرى الأولى للعاصفة «دانيال» التي ضربت مدينة درنة والمدن والمناطق في شرق ليبيا.

واستثنى القرار من إجازة العمل المرافق الصحية والجهات الأمنية التي تتطلب طبيعة عملها ذلك، مع حفظ حقوق العاملين بها في الحصول على مقابل عمل طبقاً للقانون.

ونصت المادة الثانية من القرار على إعلان حالة حداد عام بمؤسسات البلاد كافة في الداخل والخارج تنكس فيها أعلام الدولة الليبية لمدة يوم الأربعاء.

- حكومة حماد تشارك منظمة الصحة العالمية تقييم إدارة العاصفة «دانيال»
- تقرير فرنسي: الناجون في درنة لا يزالون يعيشون الصدمات مع تأخر إعادة الإعمار

كارثة «دانيال»
وتعرضت مدينة درنة لكارثة إنسانية بعدما تسبب سقوط كميات قياسية من الأمطار، إلى جانب مرور العاصفة «دانيال»، سبتمبر 2023، في إطلاق فيضانات ضربت أحياء كاملة بالمدينة.

وتسببت الأمطار الغزيرة في انهيار سدي المدينة، وإرسال كميات ضخمة من المياه صوب المناطق السكنية، وهو ما أودى بحياة أربعة آلاف و352 شخصا، وفقدان أكثر من ثمانية آلاف آخرين، حسب إحصاءات الأمم المتحدة.

ودمرت الفيضانات غالبية مدينة درنة والأحياء المحيطة، ودفعت أكثر من 45 ألف شخص للنزوح إلى مدن أخرى. وبشكل عام، أثرت الكارثة على مليون ونصف المليون شخص، أي ما يعادل 22% من سكان ليبيا، حسب تقرير مشترك صدر يناير الماضي من قِبل البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.