«مهرجان صيف بنغازي» نافذة أمل - أخبار ليبيا 24
أخبار ليبيا 24
بعد سنوات طويلة من الحروب المتتالية على الظلاميين الذين حوّلوا مدينة بنغازي إلى مدينة شاحبة… يأتي «مهرجان صيف بنغازي» مسبوقًا ومدعّمًا بطفرة عمرانية واسعة في أرجاء المدينة والمدن المجاورة؛ ليكون نافذة أمل تطل على واقع أصبح يفرض نفسه ألا وهو «أحقية الشباب والليبيين في الفرح بعيدًا عن البنادق والحروب».
تتواصلُ فعاليات مهرجان «صيف بنغازي» في ظل حماس وحضور جماهيري كبيرين، مما جعل العصية تعيش أجواء من الفرح والبهجة بعد سنوات من الحرب والظلام.
تحت رعاية مؤسسة أجيالنا، يحتضن مهرجان صيف بنغازي سلسلة من الفعاليات الفنية والثقافية والرياضية المتميزة، بما في ذلك معرض للكتاب، وعروض مسرحية، وحفلات غنائية يحييها أبرز نجوم الراب في الوطن العربي وليبيا..
حضور جماهيري لافت
وشهد المهرجان حضور كوكبة من الفنانين العرب، على رأسهم مغنيي الراب ويجز وجنجون وسمارا، إذ استطاع هؤلاء الفنانين أن يشعلوا حماس الجمهور بأدائهم المميز وأغانيهم التي تتناول قضايا الشباب والواقع الاجتماعي بأسلوب فني راقٍ، بالإضافة إلى ذلك، كانت مشاركة الفنان اللبناني وائل جسار حدثاً بارزاً في المهرجان، حيث قدّم مجموعة من أغانيه الرومانسية التي لاقت استحساناً كبيراً من الحضور.
كما لم يقتصر المهرجان على العروض الفنية فقط، بل شهد أيضاً حضور شخصيات بارزة في المجال الكروي، هذا التواجد الرياضي أضاف بعداً آخر للمهرجان، مما ساهم في جذب جمهور واسع من مختلف الفئات العمرية والاهتمامات، فبالإضافة إلى الفنانين العرب، شارك أيضاً عدد من الفنانين الليبيين الشباب، الذين قدّموا عروضاً موسيقية متنوعة تعكس التراث الثقافي والفني الليبي وتخاطب محبّي الراب، مثل كامي كازي ومنصور أناون والكحلة وغيرهم
بنغازي… عاصمة الفن والثقافة
منظمون المهرجان أكدّوا أن هذه الفعالية لم تكن مجرد تنظيم فعالية ترفيهية، بل كانت رسالة واضحة بأن بنغازي تستحق الفرح والاستمتاع بالحياة بعد سنوات من المعاناة.
وخلال حفل الافتتاح، شدد أسامة حماد، رئيس الحكومة الليبية، على الدور الهام الذي يلعبه المهرجان في تقديم صورة إيجابية ومختلفة عن ليبيا للعالم، مشيرًا إلو أن الحكومة الليبية تسعى منذ توليها مهامها إلى تنظيم المسابقات والملتقيات الثقافية والفنية والرياضية بهدف زيادة الوعي لدى الشباب.
العصيّة تستحق الاحتفال
ويأتي هذا المهرجان ليؤكد أحقية بنغازي وأهلها في الفرح والاحتفال بعد فترة طويلة من الصراع والحرب، إذ كانت العصيّة و على مدى السنوات الماضية مسرحاً لأحداث مؤلمة، حيث عانى سكانها من تداعيات الحرب والدمار، ومع ذلك، يظهر مهرجان صيف بنغازي أن هناك رغبة قوية في الحياة والتطلع إلى مستقبل أفضل، وتقديم بنغازي بصورة جديدة ومشرقة للعالم.