في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على الرابط أعلاه للمشاهدة على الموقع الرسمي

WTV_Frequency مصدر الصورة

تباينت آراء قادة محليين ليبيين ومحللين بشأن فرص عودة التهريب عبر معبر رأس اجدير الحدودي مع تونس، وذلك في حلقة برنامج «وسط الخبر» على قناة «الوسط» (Wtv).

ويوم الإثنين، افتتحت حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» المعبر الحدودي مع تونس، بعدما ظل مغلقًا نحو ثلاثة أشهر، وهو ما أرجعته الحكومة إلى تنظيم وإنهاء الانفلات الأمني به، وفق تصريح وزير الداخلية عماد الطرابلسي.

وتداولت صفحات أنباء عن عودة العمل في منظومة الجوازات بمعبر رأس اجدير الحدودي مع تونس أمس الثلاثاء بعد أن ظلت معطلة عشر ساعات، مما أدى إلى توقف حركة العبور في المنفذ، وازدحام كبير لسيارات المسافرين.

منظومة جوازات ضعيفة في رأس اجدير
وإذ يشير النائب الثاني لرئيس مجلس الحكماء والأعيان زوارة الكبرى عبدالرحمن المنصوري إلى أن توقف منظومة الجوازات في معبر رأس اجدير «طبيعي جدًا»، معتبرًا أنها «منظومة ضعيفة يجري تحديثها أو استحداث أجهزة جديدة»، فإنه لم يستبعد «دورًا خفيًا لعصابة أو مافيا تتحصد من التهريب، وكانت مسيطرة على هذا المنفذ وأزيحت عن مجال سيطرتها».

ويتوقع المنصوري أن يستمر التهريب باعتباره جزءًا لا يتجزأ من تحديات الحدود في العالم بأسره»، لكنه يرى أن «الحل الأمثل للسيطرة على التهريب هو رفع الدعم عن المحروقات وهذا ما أشار إليه رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة خلال لقاء مع أعيان وحكماء زوارة».

بوابات متعددة على المعبر
أما الكاتب الصحفي علي بن جابر فيتوقع «عراقيل أخرى في عمل المعبر من قبل القوى التي خرجت الأمور من سيطرتها، ومن بينها ما حدث يوم الثلاثاء من توقف حركة المرور»، مبينًا أن «بعض القوى تريد إعطاء انطباع للناس بفشل في إدارة المعبر من قبل القوة التابعة لوزارة الداخلية». وأعاد بن جابر التذكير بتصريح سابق لوزير الداخلية المكلف بأن معبر رأس اجدير هو أكبر منفذ تهريب في العالم ليس في ليبيا فقط».

وفي حين يرى رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبدالكبير أن مسألة إدارة الجانب الليبي من معبر رأس اجدير هي «شأن داخلي ليبي»، فإنه يعتقد أن «التهريب عبر هذا المنفذ لا يساوي 1% مقارنة بما يجري تهريبه من عبر البحار في ليبيا». ويدلل عبدالكبير على ذلك «بوجود بوابات متعددة تقلل حجم التهريب، وتعمل بها أجهزة شرطية وجمركية، وهناك عمل محكم في هذا المعبر».