أزمة سيولة خانقة.. وخبير مصرفي يقترح حلاً
مصدر الصورة
طابور أمام أحد المصارف في طرابلس. (بوابة الوسط)
يشهد القطاع المصرفي الليبي أزمة سيولة نقدية خلال الفترة الحالية، حيث يصطف المواطنون في طوابير طويلة مع ازدحام شديد أمام المصارف التجارية مع قرب حلول عيد الفطر، وهو ما دفع خبير مصرفي لاقتراح بيع كمية من الذهب التجاري بسعر السوق وسحب السيولة لحل الأزمة.
وتقع خلافات تصل إلى حد الاشتباك بالأيدي في طابور المصرف لغرض حصول العملاء على ودائعهم، بحسب شهادات عدد من عملاء المصارف بطرابلس لـ«بوابة الوسط».
معاناة مواطنين أمام المصارف
من أمام مصرف الصحاري بشارع المغاربة في طرابلس يقول المواطن محمد صميدة لـ«بوابة الوسط» إن اليوم «مضى ولم أستطع الحصول على سيولة نقدية، بسبب الازدحام والعراك بين العملاء، مع تأخر الرواتب وسقف المسموح به بـ1500 دينار».
ويضيف صميدة أن السيولة توفرت بكميات قليلة مطلع شهر رمضان المبارك ومع قرب عيد الفطر، لكن باقي الأيام لا توجد سيولة نقدية، على حد قوله.
- استمرار أزمة السيولة بالمصارف.. و«الكاش» في السوق الموازية
- ليبيون يعانون مع ارتفاع أسعار السلع.. وخبراء يبيّنون السبب
وللمرة الثالثة، لم ينجح المواطن عبد الله طنوش (40 عاما) من سحب راتبه الشهري البالغ 1700 دينار منذ مطلع شهر رمضان، وقال لـ«بوابة الوسط»: «أنا مريض السكري والضغط ولا استطيع الدخول في الازدحام أمام المصارف لغرض الحصول على سيولة من إحدى فروع مصرف الوحدة بمنطقة تاجوراء»، مشيرًا إلى أن السيولة محدودة ولا تكفي زبائن المصرف.
وفي مصرف مصرف الجمهورية بجنزور لا يزال أمير الشقماني (33 عاما) ينتظر راتب شهر مارس، ولم يجرى تسييله في الحساب معت دخول عيد الفطر.
وقال الشقماني لـ«بوابة الوسط» إنه غير قادر على شراء لوازم العيد من ملابس وحلويات، بسبب تأخر الراتب، قائلا: «لا استطيع شراء كسوة العيد لأبنائي الثلاثة هذا العام».
اقترح لحل أزمة السيولة
في هذه الأثناء، اقترح الخبير المصرفي محمد الشكري حلاً لأزمة السيولة، عن طريق بيع كمية من الذهب التجاري (الذي اشتري مؤخرًا) بسعر السوق وسحب السيولة وتوفيرها قبل نهاية رمضان بوقت كافٍ، حسب منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وارتفعت الكتلة النقدية التي تشمل العملة لدى الجمهور وودائع تحت الطلب من 107.2 مليار دينار إلى 137.9 مليار دينار خلال عام 2023، فق النشرة الاقتصادية للربع الرابع بمصرف ليبيا المركزي.
مصدر الصورة
مواطنون ينتظرون أمام مصرف في طرابلس. (بوابة الوسط)
مصدر الصورة