لماذا عاد مشهد طوابير محطات الوقود إلى طرابلس؟
مصدر الصورة
زحام سيارات في انتظار الوقود بالعاصمة طرابلس. (لقطة مثبتة من تسجيل مصور)
في طريق الشط قرب وسط العاصمة طرابلس، ينتظر المواطن ويسام الخويلدي في محطة البنزين أكثر من أربع ساعات بطابور طويل، ويقول: «المشكلة ليست في الازدحام، بل وجود محطة وقود مفتوحة».
وبينما عاد مشهد الطوابير إلى محطات وقود في طرابلس والمناطق المجاورة لها، يقول مواطنون إن المناطق النائية تعاني نقصًا في المنتجات النفطية من البنزين والديزل، وهو «إرباك» أرجعه مسؤول في شركة البريقة للنفط والغاز إلى «سوء الأحوال الجوية».
وذكر شهود عيان أن عددا من المحطات شهدت ازدحاما من قِبل المواطنين، وقفلت محطات أخرى أبوابها.
ونوه صاحب محطة الوقود بمنطقة جنزور غرب طرابلس حسين المقرحي، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، إلى تأخر إمدادات الوقود ما يقرب من 48 ساعة. وقال: «ننتظر الطلبيات من شركة البريقة».
شركة البريقة توضح سبب الازدحام أمام محطات الوقود في طرابلس
وأرجع الناطق الرسمي باسم شركة البريقة للنفط والغاز أحمد المسلاتي، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، التأخر في عمليات التوزيع إلى «سوء الأحوال الجوية»، مشيرا إلى أن «إمدادات الوقود في مستودع الزاوية ومصراتة تمضى بوتيرتها الطبيعية»، مؤكدًا أن «هناك ناقلة بنزين في ميناء الزاوية النفطي، وناقلة أخرى دخلت ميناء طرابلس».
- «البريقة»: بدء توزيع الوقود من ناقلة تحمل 31 مليون لتر بميناء طرابلس
- ما علاقة صندوق النقد برفع الدعم عن الوقود؟
- ما حقيقة وجود 40% من الليبيين تحت «الفقر».. الدبيبة يجيب ويتوقع رفع دعم الوقود
من جهتها، أكدت شركة البريقة توافر الوقود لدى مستودعات الشركة. وقالت إنها «تحتفظ بكميات تحافظ بها على السعات التخزينية»، موضحة عبر بيان لها بصفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن الارتباك الحادث في عمليات التوزيع يعود إلى سوء الأحوال الجوية، وتعذر دخول بعض الناقلات النفطية.
وتعتمد ليبيا على خمس مصافٍ لتكرير النفط، تغطي إنتاجها 30% من احتياجات السوق المحلية، بينما تعتمد على الاستيراد لتغطية 70% تقريبا من احتياجات البلاد، وتدعم ليبيا الوقود (البنزين والديزل) بسعر 0.15 درهم للتر الواحد.