حدّثت المملكة المتحدة قائمة العقوبات المفروضة على شخصيات ليبية، لتورطهم في ارتكاب انتهاكات أو تجاوزات جسيمة لحقوق الإنسان في ليبيا، تتصل بملف الهجرة غير الشرعية والتهريب.

وتضم القائمة، التي جرى تحديثها في 29 نوفمبر المنقضي، مدير مركز النصر للاحتجاز في الزاوية أسامة الكوني إبراهيم، الذي سبق أن قرر مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات عليه لاتهامه بالمشاركة بشكل مباشر أو غير مباشر في «أعمال تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان وتهريب البشر وأعمال عنف ضد المهاجرين في ليبيا».

وتشمل القائمة أيضًا، حسبما جاء في موقع وزارة الخزانة البريطانية، قائد خفر السواحل في الزاوية عبدالرحمن ميلاد الملقب بـ«البيدجا»، وقائد الحرس الوطني في الزاوية محمد الأمين العربي كشلاف، اللذين ورد اسميهما في تقرير فريق الخبراء، التابع للجنة الجزاءات الدولية المعنية بليبيا المكلفة من مجلس الأمن الدولي الصادر في سبتمبر الماضي، باعتبارهما متورطين في إدارة شبكة ضخمة للاتجار والتهريب في الزاوية.

وشملت القائمة الساعدي القذافي وأخيه غير الشقيق محمد القذافي، ونص التحديث على أن يظل هؤلاء الأفراد خاضعين لتجميد الأصول وحظر السفر.

- «تقرير الخبراء»: 3 نماذج لعمليات تهريب البشر والأطفال تحت سيطرة شبكة الزاوية
- بريطانيا تفرض عقوبات على «ميليشيا الكانيات» وقائديها

عقوبات بريطانية على شخصيات ليبية
وتنص قائمة العقوبات على تجميد الأموال والموارد الاقتصادية لبعض الأشخاص أو الكيانات أو الهيئات المتورطة في ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في ليبيا أو القانون الدولي الإنساني أو الأنشطة التي تقوض انتقال ليبيا إلى دولة ديمقراطية وسلمية ومستقلة أو أي نشاط آخر يهدد السلام والاستقرار والأمن في البلاد.

وسبق أن أدرجت وزارة الخارجية البريطانية «ميليشيا الكانيات» وقائديها عبدالرحيم ومحمد الكاني على قائمة العقوبات، على خلفية تورطهما في انتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في ليبيا، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية البريطانية في 13 مايو 2021.