حضور رسمي وشعبي ليبي في «كوب 28»
مصدر الصورة
من مقر انعقاد مؤتمر «كوب29» بمدينة دبي الإماراتية. (وال)
تشارك الدولة الليبية بشقيها الرسمي والشعبي في الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28)، المنعقدة في مدينة دبي الإماراتية، إذ يشارك رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ممثلا رسميا للبلاد، بينما يشارك مجموعة من الأطفال الليبيين في المؤتمر.
3 أطفال ليبيين في قمة المناخ
وتشارك ليبيا في مؤتمر المناخ على المستوى الشعبي عبر ثلاثة من أبنائها: الطفلة الليبية ريفان أحمد (13 عاما)، إلى جانب شابين آخرين: علي وسارة، وفقاً لمكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في ليبيا، الذي أكد أن الثلاثة سيكونون صوت ليبيا الشبابي في قمة المناخ، وفق وكالة الأنباء الليبية (وال).
وسبق أن شاركت الطفلة ريفان في النسخة السابقة من المؤتمر التي عقدت في شرم الشيخ المصرية، حيث تعد ريفان ناشطة في مجال البيئة، ومهتمة بالعمل المناخي. وعلى الرغم من صغر سنها، كانت وقتها ريفان ممثلة لأطفال القارة الأفريقية جميعاً، وهو ما أهلها هذه المرة لتكون ضمن الأصوات الليبية في المؤتمر.
وشارك المنفي، الخميس الماضي، في افتتاح أعمال قمة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28).
ليبيا والتغير المناخي
ويزداد المؤتمر أهمية بالنسبة للدولة الليبية كونها أحدث ضحايا التغيرات المناخية في العالم، بعدما تعرضت مدنها للعاصفة «دانيال» المدمرة التي ضربت مدن الشرق في سبتمبر الماضي، وأسفرت عن خسائر قاسية في الأرواح والممتلكات، وهو ما يجعل الاهتمام بقضايا البيئة والتغير المناخي ضرورة ملحة على المستويين الشعبي والرسمي، وفق «وال».
وانطلقت القمة، أمس الجمعة، من مدينة «إكسبو دبي» بمشاركة أكثر من 180 من رؤساء دول وحكومات العالم، وسط أجواء تفاؤلية بما قد ينتج من القمة التي ترمي إلى مواجهة التغيرات المناخية، ووضع حد لخسائر البيئة الناتجة من التوسع في استخدام الوقود الأحفوري، والعدوان على المساحات الخضراء.
ويسعى المؤتمر كذلك إلى وضع حد للمشكلات التي تواجه العالم في ملفي الغذاء والمياه عبر سلسلة واسعة من الإجراءات التي يجب أن تطبقها الحكومات في الفترة المقبلة. كما يسعى المجتمع الدولي عبر منظماته المختلفة إلى وضع تصور مستدام، لمواجهة مشكلة التغيرات المناخية التي تواجه العالم، وتتسبب في زيادة أعداد الفقراء سنويا، خصوصا في البلدان الأفريقية التي تتحمل الجزء الأكبر من ضريبة التغير المناخي.