الطيران المدني السعودي: 3 إصابات في اعتداءين على مطاري جازان ونجران
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، اليوم الثلاثاء، تعرض مطار الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي بجازان، ومطار نجران الدولي، لاعتداءين استهدفا مرافقهما، مساء أمس الاثنين، مما أسفر عن 3 إصابات طفيفة وأضرار مادية.
وأكدت الهيئة أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل مع الاعتداءين فور وقوعهما، وفق الإجراءات والخطط المعتمدة.
وأضافت أنها تعمل، بالتنسيق المستمر مع الجهات الأمنية ذات الصلة، على تقييم الأضرار واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 رسائل تفعيل “حلف مكة”.. كيف يعيد رسم الخريطة الأمنية في المنطقة؟
* list 2 of 2 السيناريوهات المحتملة لعملية "فجر اليمن" بعد كسر معادلة الحوثيين end of list
وشددت الهيئة على مواصلة العمل للحفاظ على أمن وسلامة منظومة الطيران المدني بالمملكة.
من ناحيته، قال المتحدث باسم أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع، إن الجماعة استهدفت مطار أبها الدولي بصاروخ باليستي، ما أدى إلى تعطل حركة الملاحة فيه، على حد تعبيره.
وأضاف سريع أنهم استهدفوا أيضا حشودا سعودية في معسكر الدغارير في جيزان بصواريخ باليستية.
إدانة خليجية
وفي أول ردود الفعل، دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، بأشد العبارات ما وصفه بـ"الاعتداءين السافرين للمليشيات الحوثية الإرهابية"، اللذين استهدفا مرافق مطار الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي ومطار نجران الدولي.
وأكد البديوي، في بيان، أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للقوانين والأعراف الدولية، وتهديدا مباشرا لأمن وسلامة المدنيين وحركة الملاحة الجوية.
وأشار إلى أن استمرار الحوثيين في استهداف المنشآت المدنية والحيوية في المملكة يعكس "نهجا عدائيا مرفوضا، واستخفافا واضحا بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني"، بحسب البيان.
وشدد البديوي على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفا حازما تجاه هذه الاعتداءات، ومحاسبة مرتكبيها.
والاثنين، قالت جماعة الحوثي اليمنية إنها نفذت 3 عمليات عسكرية استهدفت عددا من المواقع في السعودية، بينها نجران وجازان، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة.
وقال المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع، في بيان عبر منصة "إكس"، إن العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد في العاصمة الرياض، بينما استهدفت الثانية مصفاة تابعة لشركة "أرامكو" في رابغ بمنطقة مكة المكرمة.
وأضاف أن العملية الثالثة استهدفت مطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومعسكر عاكفة في منطقة عسير، إلى جانب ما وصفه بـ"مواقع حساسة" في نجران وجازان، دون أن يحدد طبيعتها، لكنه ادعى أن الهجمات أصابت أهدافها.