يمتلك روبنشتاين أيضاً شركة خاصة تحمل اسم "Dvir"، يقدم من خلالها خدمات مختلفة. كما أنه ليس موظفاً حكومياً، بل يعمل كمتعاقد خارجي مع الوزارة.

كشفت القناة 12 الإسرائيلية، الاثنين، أن مسؤولاً في وزارة المواصلات تلقى أموالًا من شركة فلاي دبي مقابل خدمات تدريبية خاصة، رغم إشرافه على شركات الطيران الأجنبية التي تسير رحلات إلى إسرائيل، ما أثار تساؤلات بشأن تضارب محتمل في المصالح.

ويدير دفير روبنشتاين مركز عمليات أمن الطيران في الوزارة، وتشمل صلاحياته منح الموافقات والتصاريح الأمنية لشركات الطيران والرحلات المتجهة إلى الدولة العبرية.

وبحسب القناة، قدم الأخير خدمات خاصة لشركات خاضعة لإشرافه، وسافر إلى الإمارات لتقديم تدريبات لـ"فلاي دبي" و"طيران الإمارات"، قبل أن يعود إلى تل أبيب ويواصل الإشراف على ملفات مرتبطة بالشركتين نيابة عن وزارة المواصلات.

ويمتلك روبنشتاين أيضاً شركة خاصة تحمل اسم "Dvir"، يقدم من خلالها خدمات مختلفة. كما أنه ليس موظفاً حكومياً، بل يعمل كمتعاقد خارجي مع الوزارة.

وجاء في تعريف بمنصبه أنه "مسؤول عن جميع الموافقات والتصاريح الأمنية المطلوبة لكل شركة طيران ورحلة تسعى إلى دخول إسرائيل، سواء مسبقاً أو في الوقت الفعلي"، وأنه يقدم أيضاً استشارات لشركات طيران تسير رحلات إلى البلاد.

واعتبرت القناة 12 أن الجمع بين الإشراف على هذه الشركات وتقديم خدمات خاصة لها قد يشكل تضارباً خطيراً في المصالح.

ويأتي الكشف بعد أيام من حادثة رحلة فلاي دبي المتجهة إلى الدولة العبرية، حين هاجم مساعد الطيار، وهو عماني الجنسية، قائد الطائرة محاولاً السيطرة عليها، ما اضطرها إلى الهبوط في السعودية.

وأثارت الحادثة تساؤلات بشأن كيفية السماح لمساعد الطيار بالعمل على رحلة متجهة إلى البلاد، كما أعادت إلى الواجهة خلافاً قديماً بين وزارة المواصلات وجهاز الأمن الداخلي " الشاباك " حول الجهة المسؤولة عن التدقيق الأمني للرحلات الأجنبية.

ولم يرد روبنشتاين أو وزارة المواصلات على طلب القناة 12 للتعليق على التقرير الذي نشر الاثنين.

الشرطة الأسترالية تحقق في صلات بمساعد الطيار

في سياق آخر، قال متحدث باسم الشرطة الأسترالية أمس الأحد إن وحدة مشتركة لمكافحة الإرهاب تحقق في وجود صلات لأستراليا بمساعد طيار طعن قائد رحلة ⁠فلاي دبي "إف زد 1073" قبل أن يحاول خطف الطائرة.

وذكر متحدث باسم الشرطة الاتحادية الأسترالية أن "الفريق المشترك لمكافحة الإرهاب في ولاية فيكتوريا، الذي يضم الشرطة الاتحادية وشرطة فيكتوريا وجهاز المخابرات الأمنية الأسترالي، يحقق في صلات هذا الرجل بأستراليا".

ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين مطلعين على التحقيق إن مساعد الطيار درس في جامعة بمدينة ملبورن ⁠عاصمة ولاية فيكتوريا الأسترالية. وأفاد مصدر ثالث بأنه درس في جامعة "آر إم آي تي" قبل نحو عقد.

وأكدت الجامعة، في بيان مقتضب اليوم الاثنين أن مساعد الطيار كان مسجلا فيها، لكنه لم ينجح في إتمام دراسة الهندسة.

ولم تسم الجامعة مساعد الطيار أو تحدد وقت دراسته فيها.