إيران.. إصابة ناقلتين في هرمز وترمب يرجح انتهاء الحرب قريبا
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ108 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 217 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفي ما يلي أبرزها:
* أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلتين لهجوم -أمس الجمعة- أثناء عبورهما مضيق هرمز، في أحدث تهديد لحركة الملاحة في الممر المائي الإستراتيجي.
* صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مجددا أن الحرب على إيران ستنتهي قريبا وربما بعد الانتخابات مباشرة.
* قالت وكالة الطاقة الدولية إن أسعار النفط بدأت في الانخفاض بعد قرار الإفراج عن 100 مليون برميل، في حين أعلنت مجموعة السبع طرح الكمية بشكل منسق عبر الوكالة على مدى 4 أشهر، مع ضخ كبير ومبكر لإمدادات الديزل خلال الأيام الـ20 الأولى.
* قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني إن قواته تسيطر بالكامل على مضيق هرمز، وإن "العدو لا يجرؤ على الاقتراب منه".
* قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن واشنطن تعمل مع وزارة الخزانة لتحديد الجهات التي تسهل تمويل النظام الإيراني وحرمانه من الأموال التي يستخدمها في أنشطته ودعم وكلائه.
* نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن لا يمكنها ضمان التزام الحرس الثوري الإيراني أو غيره من التيارات المتشددة بأي اتفاق قد يتم التوصل إليه مع الأطراف الأكثر اعتدالا وبراغماتية.
* قال مسؤول أمريكي للجزيرة إن حاملة الطائرات "روزفلت" توجهت إلى الشرق الأوسط، مضيفا أنه بحلول نهاية الشهر المقبل، سيكون في محيط إيران ثلاث حاملات طائرات، ومجموعتا إنزال، وأنه بذلك سيكون لدى واشنطن خيارات كثيرة للتعامل مع إيران.
لمتابعة التغطية السابقة
لماذا تعود سيستان وبلوشستان وغرب إيران للواجهة؟
لا يكاد يمر أسبوع في زاهدان من دون وقوع اشتباكات بين الحرس الثوري الإيراني ومسلحين، إذ أعلن الحرس الثوري في أحدث بياناته القضاء على 6 مسلحين والسيطرة على مخبأ لجماعة مسلحة في المدينة، من دون تحديد هوية الجماعة، وذلك بعد سلسلة من الأحداث الأمنية المشابهة التي شهدتها المنطقة.
وبحسب تقرير أعده عمر عبد اللطيف للجزيرة، تعيد هذه الأحداث سيستان وبلوشستان وغرب إيران إلى واجهة الاهتمام الإقليمي والدولي، في ظل تكرار الانفجارات والاشتباكات في أطراف البلاد، وارتباطها بخصائص جغرافية وتركيبة إثنية تجعل هذه المناطق ذات حساسية أمنية خاصة.
تبرز منطقتان على وجه الخصوص بحساسية أمنية، الأولى في الجنوب الشرقي حيث يعيش البلوش، وغالبيتهم من السنة، والثانية في الشمال الغربي حيث يتركز الأكراد.
ويتركز معظم البلوش في محافظة سيستان وبلوشستان المحاذية لباكستان وأفغانستان، مع امتداد وجودهم إلى هذين البلدين. وتشهد المنطقة تفاوتا في التنمية، أسهم في بروز مطالب اقتصادية وثقافية. وعلى امتداد الحدود، تنشط جماعات مسلحة، من أبرزها، وفق السلطات الإيرانية، جماعة "جيش العدل"، التي تتهمها السلطات بتنفيذ هجمات ضد قوات الأمن.
لقراءة المزيد من التفاصيل، اضعط هنا
النفط يتراجع مع تعافي الإمدادات ومخاوف تصعيد الحرب
تراجعت أسعار النفط، الجمعة، مع عودة التركيز على مؤشرات تعافي إمدادات الشرق الأوسط، بعدما سجلت ارتفاعا حادا في الجلسة السابقة، بينما حدّت المخاوف من تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وقيود صادرات الوقود الصينية، من الضغوط على الأسعار.
ووقت كتابة هذه السطور انخفضت عقود خام برنت تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 0.82%، أو 84 سنتا، إلى 101.47 دولار للبرميل، في حين تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر/تشرين الثاني بنسبة 1.11%، أو 1.03 دولار، إلى 91.84 دولارا للبرميل.
وكان الخامان أغلقا على ارتفاع الخميس، إذ صعد برنت بأكثر من 4 دولارات، وزاد الخام الأمريكي بأكثر من دولارين، بعد تقارير عن تعليق صادرات المنتجات النفطية الصينية وإرسال تعزيزات عسكرية أمريكية إلى الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من تفاقم نقص الوقود عالميا.
لتفاصيل أكثر عن أسعار النفط
غارة إسرائيلية تستهدف منطقة وادي الحجير جنوبي لبنان
أفاد مراسل الجزيرة بوقوع غارة إسرائيلية على منطقة وادي الحجير جنوبي لبنان.
أكسيوس: كبار مسؤولي ترمب بحثوا تطورات إيران واليمن في كامب ديفيد
موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين:
* كبار مسؤولي إدارة ترمب اجتمعوا لساعات في كامب ديفيد لمناقشة الخطوات التالية المتعلقة بالحرب مع إيران والصراع بين السعودية والحوثيين في اليمن.
* جيه دي فانس نائب الرئيس ترأس اجتماع كبار مسؤولي الإدارة لبحث ملفي إيران واليمن.
* روبيو وهيغسيث وويتكوف ومدير وكالة الاستخبارات المركزية ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال كانوا جميعهم حاضرين في الاجتماع.
* الأزمة في الشرق الأوسط نوقشت بعمق خلال اجتماع كبار مسؤولي إدارة ترمب في كامب ديفيد الجمعة.
* ترمب يميل إلى عدم المشاركة في ضربات ضد الحوثيين لكنه قد يغير موقفه.
أكسيوس نقلا عن مسؤولين أمريكيين: كبار أعضاء إدارة ترمب برئاسة نائبه جي دي فانس اجتمعوا في كامب ديفيد لمناقشة الصراع مع إيران والتطورات في اليمن#الأخبار pic.twitter.com/CTGEycUiPF
— قناة الجزيرة (@AJArabic) October 3, 2026
إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات