آخر الأخبار

اليمن.. إحباط مخطط لاستهداف عدن وتحركات للحرس الثوري في باب المندب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلنت شرطة العاصمة اليمنية المؤقتة عدن إحباط مخطط لاستهداف قوات أمنية وعسكرية ومنشآت ومواقع حيوية، في حين نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدرين عسكريين من الحوثيين أن خبراء من الحرس الثوري الإيراني زاروا منطقة باب المندب لتركيب رادارات قربها.

وقالت شرطة عدن إنها نفذت عملية أمنية دقيقة، أسفرت عن ضبط أحد المتهمين والعثور بحوزته على عبوة ناسفة ومواد مرتبطة بالمخطط، موضحة أن التحقيقات قادت إلى الكشف عن معلومات بشأن عبوات ناسفة أخرى وأهداف كان يُخطط لاستهدافها داخل عدن.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 نساء الملح في اليمن.. مهنة الأجداد ولقمة عيش صعبة
* list 2 of 2 قفزة تكاليف الشحن تهدد تجارة النفط البعيدة المسافة end of list

وأضافت أن المتهم كشف عن لقاء عُقد في منطقة الحوبان بمحافظة تعز، مع أشخاص من بينهم أمجد خالد (قائد لواء النقل السابق) الذي اتهمته الحكومة في يونيو/حزيران 2025 بإدارة شبكة إرهابية مرتبطة بقيادات في جماعة أنصار الله (الحوثيين).

من جانب آخر، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدرين عسكريين من الحوثيين أن خبراء من الحرس الثوري الإيراني زاروا منطقة باب المندب للإشراف على أعمال حفر أنفاق في التلال الجبلية المطلة على المخا وباب المندب، وبحثوا تركيب رادارات قرب المخا وداخل جزيرة زقر في جنوب البحر الأحمر.

وطبقا للوكالة، فإن الخبراء قدموا من مدينة الحديدة، وأجروا زيارات منفصلة يومي الخميس والجمعة.

وتتهم الحكومة اليمنية إيران بدعم الحوثيين، إذ قال المجلس الرئاسي اليمني -في يوليو/تموز الماضي- إن رحلة قام بها طيران ماهان الإيراني إلى صنعاء كان على متنها عدد من العناصر العسكرية والأمنية، وخبراء إيرانيون متخصصون في تطوير الطائرات المسيّرة ومنظومات الصواريخ.

الحكومة تطالب بإسناد قواتها البحرية

في غضون ذلك، دعت الحكومة اليمنية إلى توحيد الجهود الدولية وتكثيف التنسيق الإقليمي لمواجهة تهديدات الحوثيين التي تستهدف أمن الملاحة البحرية.

وأكد وفد الحكومة اليمنية المشارك في التحالف البحري المتعدد الجنسيات أهمية تقديم الدعم العملياتي والفني لإعادة جاهزية القوات البحرية اليمنية وتمكينها من أداء مهامها في حماية المياه الإقليمية والممرات الملاحية الدولية.

إعلان

جاء ذلك في كلمة رئيس الوفد اليمني اللواء البحري الركن عبد الخالق منصر خلال الجلسة الرابعة من اجتماع التخطيط الرابع للتحالف، الذي عُقد -الخميس الماضي- في مدينة جدة برعاية وزارة الدفاع السعودية، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".

وقال رئيس الوفد اليمني خلال كلمته في اجتماع التحالف إن "التهديدات المتواصلة التي يشنها الحوثيون في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن انعكست بشكل مباشر على أمن وسلامة الملاحة الدولية، وأثرت في حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية".

وأضاف أن "طبيعة المخاطر الراهنة في المنطقة تستدعي حشدا دوليا وتنسيقا بحريا فاعلا، بما يضمن بناء استجابة رادعة للتهديدات التي تستهدف الممرات الملاحية الدولية".

وشدد على ضرورة دعم القوات البحرية اليمنية وإعادة جاهزيتها العملياتية والفنية، وتزويدها بالإمكانات والقدرات اللازمة للاضطلاع بواجباتها في حماية المياه الإقليمية اليمنية والممرات البحرية الدولية.

وفي 30 يوليو/تموز الماضي، أعلنت السعودية موافقة 14 دولة على إنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات، يهدف إلى حماية حرية الملاحة في المنطقة.

وتأتي تصريحات الحكومة اليمنية بعد أيام من سيطرة الحوثيين على منطقة مضيق باب المندب الإستراتيجية.

مطالبات بإغاثة النازحين

في الشأن الإنساني، قال مدير الوحدة التنفيذية لمخيمات النازحين بمحافظة تعز علي قائد إن أوضاع النازحين "سيئة جدا"، مؤكدا أنهم بحاجة إلى أبسط مقومات الحياة بعد اضطرارهم إلى مغادرة منازلهم جراء الحرب.

وناشد -في تصريح للجزيرة- الجهات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية سرعة تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية للنازحين، مشيرا إلى أن عدد الأسر النازحة في محافظة تعز بلغ نحو 11 ألف أسرة، بما يعادل نحو 76 ألف شخص.

وكانت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين التابعة للحكومة قد أفادت -أمس الجمعة- بتصاعد كبير في موجات النزوح القسري جراء التصعيد العسكري والقصف وتدهور الأوضاع الأمنية للمدنيين.

وأشارت إلى أن تقريرا محدثا حتى 16 سبتمبر/أيلول الجاري سجل نزوح 19 ألفا و417 أسرة يبلغ إجمالي أعداد أفرادها 131 ألفا و781 فردا، مشيرة إلى أن تلك الأسر نزحت إلى مناطق في محافظات تعز ولحج وعدن والحديدة وأبين و حضرموت والمهرة وشبوة.

وأطلقت الوحدة نداء إنسانيا عاجلا للوكالات الأممية والمنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة لتوفير التدخلات المنقذة للحياة فورا، وبخاصة في قطاعات المأوى والغذاء والمياه والصرف الصحي والخدمات الصحية والحماية.

ومنذ نحو 3 أشهر، عادت المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية المسنودة من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية من جهة، والحوثيين من جهة أخرى، في تصعيد يأتي بعد أربع سنوات من التهدئة وخفض التصعيد بين الطرفين.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا