رحب قادة إيرلندا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في زيارة تمتد يومين، وتهدف إلى تخفيف التوترات التي هددت بإفساد العلاقات بين البلدين، حسبما ذكرت وكالة "بلومبرغ" للأنباء.
واستغل ترامب محطة قصيرة في دبلن، قبل توجهه إلى منتجع الغولف الخاص بعائلته، ليوجه انتقادات إلى أيرلندا، وأوروبا على نطاق أوسع، بشأن التجارة واللوائح التنظيمية والطاقة والهجرة.
وقال ترامب خلال فعالية مع قادة أعمال من الولايات المتحدة وأيرلندا: "كما تعلمون، إنني أحب أوروبا".
وأضاف: "كانت والدتي من اسكتلندا، ووالدي من ألمانيا. إنني أحب أوروبا. لدي تعاطف تجاهها، ويحزنني نوعا ما رؤية ما يحدث في أوروبا".
وتابع: "تحزنني رؤية ما يحدث في قطاع التجارة. وتحزنني رؤية ما يحدث في قطاع الطاقة، وتحزنني رؤية ما يحدث في مجال الهجرة"، مكررا العديد من أبرز شكاويه.
وعلى الرغم من أن الزيارة لم تكن زيارة دولة رسمية، تم استقبال ترامب بحفاوة ومظاهر احتفالية، في استعراض يعكس حرص القادة في دبلن على تجنب أي إشارة إلى الصدام، رغم أن استطلاعات الرأي تظهر أن شريحة كبيرة من الشعب الإيرلندي لا تؤيد سياسات الرئيس الأمريكي ولا ترحب بزيارته.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد أن الأزمات التي تواجهها أوروبا ناجمة عن أخطاء بنيوية في سياساتها السياسية والأمنية والاقتصادية ، محذرا من أن القرارات الأوروبية في قطاع الطاقة ستؤدي إلى مزيد من ارتفاع أسعار الغاز، في ظل انخفاض مخزونات الاتحاد الأوروبي إلى نحو 66% مطلع سبتمبر، وتصاعد المخاوف بشأن أمن الإمدادات مع اقتراب الشتاء.
المصدر: بلومبرغ
المصدر:
روسيا اليوم