آخر الأخبار

بسبب جزر كوريل المتنازع عليها مع روسيا.. اليابان تحتج على خريطة أممية جديدة وتطالب بتصحيحها

شارك

كانت اليابان من بين 164 دولة أيّدت القرار، لكنها اعترضت على النسخة الجديدة بعدما ظهرت فيها جزر كوريل المتنازع عليها باللون ذاته المستخدم لتمثيل روسيا.

طلبت اليابان من الأمم المتحدة مراجعة خريطة العالم المعتمدة حديثاً، بعد ظهور جزر كوريل المتنازع عليها بلون مطابق للأراضي الروسية، بما يتعارض مع موقف طوكيو الرسمي التي تطلق على الجزر اسم "الأقاليم الشمالية" وتعتبرها جزءاً من أراضيها.

وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا إن الخريطة الجديدة "تمثّل هذه الأراضي بشكل يتعارض مع موقف الحكومة اليابانية"، مضيفاً أن طوكيو "قدّمت احتجاجا... عبر القنوات الدبلوماسية للمطالبة بتصحيح" الخريطة.

وأكد كيهارا ضرورة "منع انتشار المفاهيم الخاطئة لأقاليمنا وتسمياتنا الجغرافية".

قرار أممي بخريطة جديدة للعالم

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت الأسبوع الماضي نسخة جديدة من خريطة العالم، تظهر فيها إفريقيا على مساحة أوسع، بينما تبدو أميركا الشمالية وأوروبا بحجم أصغر، وهو ما أثار انتقادات الولايات المتحدة.

وكانت اليابان من بين 164 دولة أيّدت القرار، لكنها اعترضت على النسخة الجديدة بعدما ظهرت فيها جزر كوريل المتنازع عليها باللون ذاته المستخدم لتمثيل روسيا.

ويحث القرار الدول والمنظمات الدولية على استخدام رسوم خرائطية من نوع "إسقاط المساواة في الأرض" لتوفير تمثيل أدق لأحجام الكتل البرية القارية، والتخلي عما يعرف بـ"إسقاط مركاتوري".

وسُمّي إسقاط مركاتوري نسبة إلى العالم ورسام الخرائط جيراردوس مركاتوري، الذي ابتكر هذه المنهجية عام 1569 لحل مشكلة عملية في الملاحة البحرية.

وبما أن الخطوط المستقيمة على خريطته تطابق اتجاهات البوصلة الثابتة، تمكن البحارة من استخدامها لرسم مساراتهم. لكن الحفاظ على الاتجاه جاء على حساب المساحة، إذ تبدو الكتل الأرضية أكبر حجماً كلما ابتعدت عن خط الاستواء.

وأشار قرار الجمعية العامة إلى أن هذه التشوهات أسهمت في "التصغير الرمزي" لإفريقيا خصوصاً، وأدامت نظرة غير متوازنة للعالم.

نزاع مستمر بين موسكو وطوكيو

وسيطر السوفيات على هذه الجزر عام 1945 وطردوا اليابانيين منها. وفي الأشهر الأخيرة، تدهورت العلاقات بين روسيا واليابان، خصوصاً إثر زيارة غير معلنة قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الجزر المتنازع عليها، وكانت الأولى له إليها خلال ولايته الرئاسية.

وعقب الزيارة، استدعت طوكيو السفير الروسي، واعتبرت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أن زيارة بوتين "أهانت مشاعر الشعب الياباني"، ووصفتها بأنها "غير المقبولة بتاتاً".

وأكدت أن الجزر "جزء أصيل من الأراضي اليابانية، من المنظور التاريخي وبموجب القانون الدولي على السواء".

وسارعت موسكو إلى الرد، رافضة "رفضا قاطعا" التصريحات اليابانية "غير اللائقة سياسيا والمهينة والتي بالطبع لا أساس قانونياً لها".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا