آخر الأخبار

موسكو لا تستبعد استئناف الحوار مع كييف.. وبوتين يشكر ترامب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين (أرشيفية- أسوشييتد برس)

بعد زيارة المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير موسكو السبت الماضي، أعلن الكرملين أن روسيا "لا تستبعد استئناف المفاوضات مع كييف برعاية واشنطن"

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف اليوم الإثنين، إن لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المفاوضين الأميركيين شكل "خطوة صغيرة نحو السلام" ، وفق ما نقلت وكالة تاس.

كما أكد أن "موسكو تقدر عاليا جهود واشنطن لإحلال السلام"، مضيفا أن بوتين أعرب عن امتنانه للرئيس الأميركي دونالد ترامب لالتزامه بالسلام.

مكالمة بين بوتين وترامب

ولفت بيسكوف إلى أن موسكو لا تستبعد إجراء محادثة بين الرئيسين الروسي والأميركي. وقال للصحفيين: "لا نستبعد إجراء محادثة هاتفية بين الرئيسين عقب زيارة المفاوضين الأميركيين.. سنبلغكم بموعدها وما إذا كانت ستحدث"

إلى ذلك، أوضح المتحدث أن بلاده "لا تملك حتى الآن معلومات حول نتائج المحادثات بين المفاوضين الأميركيين والمسؤولين في كييف".

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف في كييف - 6 سبتمبر/أيلول 2026

اقتراحات جديدة

أتى هذا الموقف الروسي بعدما قدّم الموفدان الأميركيان اللذان أرسلهما ترامب إلى موسكو السبت ثم كييف أمس الأحد اقتراحات جديدة "أكثر جدوى" لإنهاء الحرب.

إذ أكد مسؤول في الرئاسة الأوكرانية أن الموفدين الأميركيين عرضا اقتراحات جديدة قد تكون أكثر جدوى لإنهاء الحرب، لافتاً إلى أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي عقد اجتماعاً معهما على حدة. وأردف المسؤول قائلاً "ليس الأمر كما كان سابقا... الاجتماع أكثر جدوى"، وفق ما نقلت فرانس برس.

جانب من لقاء بوتين مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر - رويترز

غير أن الرئيس الأوكراني أعرب عن خشيته أن تستمرّ الحرب حتى الشتاء المقبل نظراً لعدم رغبة نظيره الروسي في التفاوض معه مباشرة.

وكان ويتكوف الذي رحّب في وقت سابق بالمحادثات "الهامة جدا" التي جرت في كييف بعد لقائه مسؤولين في الكرملين، قد شدّد على ضرورة أن تُقدّم موسكو وكييف تنازلات لإيجاد مخرج من الحرب التي تخوضانها منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.

لكن زيلينسكي أصرّ على أن قضية الأراضي التي تشكل نقطة خلاف رئيسية في النزاع، لا يُمكن حلّها إلا عبر اجتماعات بين رؤساء الدول.

يذكر أن هذه الزيارة كانت الأولى لويتكوف، رجل الأعمال المقرب من ترامب، وكوشنر صهر الرئيس الأميركي إلى كييف منذ بدء جهود الوساطة لإنهاء الحرب.

علماً أن ترامب باشر منذ عودته إلى البيت الأبيض في مطلع 2025 جولات من المحادثات بحثا عن تسوية تنهي النزاع الأعنف في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. لكن هذه المحاولات لم تحقق إلى الآن أي تقدم ملموس، ولا سيما مع تحول تركيز واشنطن إلى الحرب مع إيران.

فيما تعثرت المفاوضات بشكل أساسي عند مسألة الأراضي، إذ تطالب موسكو بانسحاب القوات الأوكرانية بالكامل من منطقة دونيتسك (شرق) والتنازل عنها، وهو ما ترفضه كييف.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا