آخر الأخبار

"حماية للعالم والمنطقة".. دمشق تُبلغ مجلس الأمن بدء تدمير أسلحة كيميائية من عهد الأسد

شارك

في عام 2021، قررت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي تتخذ من لاهاي مقراً لها، تجريد سوريا من حقها في التصويت، في قرار وصف بأنه غير مسبوق.

بدأت السلطات السورية الجديدة إجراءات تدمير مواد كيميائية مرتبطة بترسانة عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، في أول عملية من هذا النوع داخل سوريا منذ أكثر من عقد، وفق ما أبلغ به مندوب دمشق لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي مجلس الأمن الدولي الخميس.

وقال علبي إن العملية تهدف إلى حماية السوريين ومنع وصول هذه المواد إلى "الأيدي الخاطئة"، مضيفاً أن تأمين المواقع وتحديد الذخائر والمواد الكيميائية من شأنه أن يقلل المخاطر التي لا تقتصر على سوريا، بل تمتد إلى المنطقة والعالم.

وأوضح أن هذه العملية هي "الأولى من نوعها لتدمير مواد كيميائية على الأراضي السورية منذ أكثر من عقد"، في وقت تسعى فيه السلطات الجديدة إلى معالجة ملف الأسلحة الكيميائية الذي ظل مرتبطاً بالحرب السورية على مدى سنوات.

وتعود أبرز محطات هذا الملف إلى آب/أغسطس 2013، عندما اتُّهم الجيش السوري باستخدام أسلحة كيميائية في مناطق كانت تسيطر عليها فصائل معارضة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1400 شخص، وفق أجهزة استخبارات أميركية ومنظمات حقوقية.

وأشار تقرير للأمم المتحدة آنذاك إلى وجود أدلة دامغة على استخدام غاز السارين في الهجوم.

ونفت الحكومة السورية خلال عهد الأسد مسؤوليتها عن الهجمات الكيميائية، لكنها وافقت، مع استمرار النزاع، على تسليم ترسانتها من الأسلحة الكيميائية لتجنب ضربات أميركية.

تجريد سوريا من حقوقها

وفي عام 2021، قررت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي تتخذ من لاهاي مقراً لها، تجريد سوريا من حقها في التصويت، في قرار وصف بأنه غير مسبوق.

وجاء القرار بعد أن خلصت المنظمة إلى أن سلاح الجو السوري استخدم غازي السارين والكلور ضد السكان المدنيين.

ومع تولي السلطات الجديدة إدارة البلاد، تعهدت دمشق بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتدمير الأسلحة والمواد الكيميائية التي طالما اتُّهم الرئيس السابق باستخدامها خلال سنوات النزاع.

استعادة العضوية الكاملة

وفي تموز/يوليو، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إعادة كامل حقوق عضوية سوريا، مستندة إلى "تغير جوهري في الظروف" منذ إطاحة الأسد في أواخر عام 2024.

وقالت المنظمة إن السلطات السورية الجديدة اتخذت "تدابير ملموسة" لتفكيك ترسانة المواد المحظورة، في إطار التعاون مع المنظمة لمعالجة ملف الأسلحة الكيميائية.

وتأتي عملية التدمير التي أُعلن عنها الخميس كأحدث خطوة في هذا المسار، بعد سنوات من النزاع والاتهامات المرتبطة باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا