قال أنطون كوبياكوف، مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، إن روسيا عندما بدأت ما تسميها "العملية العسكرية الخاصة" في أوكرانيا يوم 24 فبراير (شباط) 2022، كانت قد سبقت بخطوتها العسكرية هجوماً أوكرانياً على الأراضي الروسية كان مقرراً شنه، بحسب قوله، في 8 مارس (آذار) من العام نفسه.
وأضاف كوبياكوف في مقابلة مع وكالة "تاس" أن الجيش الروسي عثر في بداية العملية على وثائق في مقر مهجور لإحدى الوحدات الأوكرانية تضمنت موعداً محدداً لما وصفه بـ"غزو روسيا"، مؤكداً أن موسكو "استبقت ذلك بأسبوعين".
وقال إن الغرب كان يتظاهر بدعم اتفاقيات مينسك، معتبراً أن الهدف الحقيقي كان، بحسب رأيه، إعداد أوكرانيا للحرب.
من جهته، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، أن نشر وحدات عسكرية تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في أوكرانيا، أمر غير مقبول بالنسبة لروسيا.
وقال بيسكوف للصحفيين، في معرض تعليقه على تصريح دول "تحالف الراغبين" سابقاً بخططها لإرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا، بعد انتهاء الصراع، إن "هذه قضية بالغة الأهمية وموضوع بالغ الأهمية، وليست هذه المرة الأولى التي يناقش فيها نية نشر وحدات عسكرية من دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي على الأراضي الأوكرانية".
وشدد بيسكوف على ضرورة اتخاذ روسيا إجراءات لضمان أمنها. وقال المتحدث الروسي للصحفيين: "علينا اتخاذ إجراءات، وعلينا ضمان أمننا". وأضاف بيسكوف أن "الموقف الغربي العدائي تجاه روسيا لا يزال مستمراً".
وأكد المتحدث باسم الكرملين أن روسيا واثقة من تحقيق النصر في الحرب، لكن الوسائل التي ستستخدم لتحقيق هذا النصر تعتمد على الوضع الراهن. وقال بيسكوف للصحفيين، ردا على سؤال حول رؤية الكرملين للنصر: "أؤكد لكم أننا لا نتوقع هذا النصر فحسب، بل نحن على ثقة تامة بتحقيقه، وسيتم اعتماد الوسائل التي ستستخدم لتحقيقه بناء على الوضع الراهن".
المصدر:
العربيّة