اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسمية "يوم الإنزال الاقتصادي" (Economic D-Day) للحملة الاقتصادية الشاملة التي أعلنها ضد إيران، في استعارة عسكرية تحمل دلالات تاريخية عميقة.
ويشير المصطلح إلى يوم الإنزال في نورماندي عام 1944، الذي كان نقطة التحول في الحرب العالمية الثانية ومهد لتحرير أوروبا من النازية، في محاولة لترسيخ فكرة أن هذه اللحظة تمثل هجوما حاسما سيغير مسار الصراع مع طهران.
ويأتي اختيار ترامب لهذه التسمية في سياق تحول استراتيجي من المواجهة العسكرية المباشرة، التي لم تحقق أهدافها بعد ستة أشهر من الحرب، إلى حصار مالي شامل، حيث وعد بشن "أشد عملية اقتصادية ساحقة على الإطلاق"، مع تعهد وزير الخزانة سكوت بيسنت بـ"قطع كل شريان حياة اقتصادي" للنظام الإيراني، ووصف الحملة بأنها تهدف إلى "اختناق النظام اقتصاديا".
وتعكس هذه التسمية أيضا رغبة ترامب في إضفاء طابع تاريخي وحاسم على خطوته، تماما كما كان "D-Day" بداية النهاية للحرب العالمية الثانية.
ومن بين المصطلحات الأخرى التي استخدمتها إدارة ترامب لوصف حملتها الاقتصادية ضد إيران، والتي ظهرت في تصريحات ترامب ووزير الخزانة:
وهدد المسؤولون الإيرانيون بأن أي دولة تشارك في الحملة ستعتبر "عدوا"، وأن "قطرة نفط واحدة" لن تمر من مضيق هرمز إذا استمرت الحرب الاقتصادية، مما يضع واشنطن أمام معادلة صعبة بين فرض العقوبات والمخاطرة بتصعيد إقليمي، أو الإقرار بفشل هذه "المعركة الحاسمة" التي طال الإعلان عنها.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم