أفاد المكتب الصحفي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية أن كييف تبدي ارتياحا شديدا للأثر الإعلامي والسياسي الناجم عن التطورات المحيطة بحادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ الألماني.
كما أعلنت أن السياسيين الألمان الذين يتحدثون عن زعم تورط روسيا في حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ، يعملون وفقا لسيناريو تم اختباره مرارا وتكرارا لمثل هذه الافتراءات.
ووفقا لمعلومات المخابرات الخارجية الروسية، فإن سياسيين ألمانا من مختلف المستويات، وتبعتهم وسائل الإعلام الأوروبية، سارعوا في أعقاب الحادثة المتعلقة بطائرة مسيرة مفخخة عُثر عليها في موقف طائرات النقل الأوكرانية بمطار لايبزيغ/هاله في الـ 5 من أغسطس، إلى الجزم بشكل قاطع بـ"تورط يد موسكو" المزعوم في هذه الحادثة.
وجاء في بيان المكتب الصحفي للمخابرات الخارجية الروسية: "هل كان من المتوقع حدوث شيء آخر؟ إن سيناريو مثل هذه الافتراءات قد تم اختباره مرارا وتكرارا".
وضربت المخابرات الروسية مثالا واضحا على ذلك بتفجيرات خطي "السيل الشمالي" في عام 2022، عندما توصل "التيار الرئيسي المعادي لروسيا في ألمانيا وأوروبا بأسرها فورا وبمنطق 'الاحتمال العالي' إلى استنتاج جازم مفاده أن الأجهزة الخاصة الروسية تقف وراءها، بدعوى أنها كانت تهدف إلى تقويض أمن الطاقة في ألمانيا والاتحاد الأوروبي بأكمله".
وأشار البيان إلى أنه تم "تنشيط" الأوروبيين بحادثة لايبزيغ بـ"وقائع جديدة" حول ما وصف بالسياسة الروسية "العدوانية والمعادية"، ودفعهم نحو "تفريغ المخازن العسكرية من أجل بقاء نظام كييف".
وأضافت المخابرات الخارجية الروسية: "وربما يكون هناك هدف آخر يتمثل في تقويض الدعم الشعبي للقوى السياسية المعارضة الألمانية التي تتبنى أجندة براغماتية في تعاملها مع روسيا".
المصدر: المكتب الصحفي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية
المصدر:
روسيا اليوم