( CNN )-- أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اتصالا هاتفيا، الأحد، مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية، دون صدور أي إعلان أو بيان عن وضع المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
وبحث عراقجي، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، خلال الاتصال "السبل الفعالة لتعزيز السلام والاستقرار والأمن في منطقة غرب آسيا"، بحسب ما أوردت وكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية للأنباء.
وتقوم باكستان بجانب دول إقليمية أخرى بدور الوساطة لإنهاء الحرب بين إيران الولايات المتحدة.
وبدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن قائد الجيش الباكستاني سيزور طهران، الاثنين، بحسب ما أوردت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الر سمية.
وأوضح بقائي أن الزيارة تأتي "في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين إيران وباكستان، ومواصلة المساعي الحميدة التي تبذلها باكستان للمساعدة في تعزيز السلام والأمن في المنطقة".
وأفادت وكالة "إرنا" بأنه من المتوقع أن يجري منير محادثات مع مسؤولين إيرانيين كبار بشأن التعاون الثنائي والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام والأمن في المنطقة.
وتواصلت شبكة CNN مع الجيش الباكستاني للحصول على تعليق.
وكان الرئيس الأمريكي هدد في وقت سابق بشن "أشد عملية اقتصادية ساحقة" ضد إيران، وذلك في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، كما حذر من أن الدول التي تواصل التعامل التجاري مع طهران ستواجه عواقب اقتصادية.
في حين رفضت إيران تهديد الرئيس الأمريكي بشن "يوم إنزال اقتصادي"، واصفةً إياه بأنه "وصفة لعودة مريعة إلى الاستعمار التقليدي الشامل".
وكان ترامب قال إن الوضع بشأن إيران "جيد للغاية في الوقت الراهن"، بعد أن علّق المفاوضات الأمريكية مع طهران.
وأضاف ترامب للصحفيين: "أعتقد أن الوضع جيد للغاية في الوقت الراهن"، مُلمحًا إلى إمكانية استئناف المحادثات "في وقت ما".
يأتي ذلك بعد تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن إيران والولايات المتحدة لا تجريان محادثات حاليا، وأن طهران لن تبدأ أي نقاشات إذا واصلت واشنطن خرق الاتفاق المؤقت المبرم بين البلدين في يونيو/حزيران .
المصدر:
سي ان ان