آخر الأخبار

ثقب بطبلة الأذن ونزيف وحروق.. كيف تواجه الشرطة اليونانية المحتجين؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تستخدم الشرطة اليونانية منذ سنوات قنابل صوتية صاعقة من الطراز العسكري ضد المتظاهرين السلميين والصحفيين، في ممارسة تقول منظمة العفو الدولية إنها تتسبب في إصابات خطيرة ودائمة.

وتصف أمنستي هذه القنابل بأنها أدوات خطرة صُممت لإحداث الصدمة والتشويش والترهيب، إذ تنفجر بوميض شديد وصوت مدو، ويمكن أن تسبب فقدان السمع والحروق وتنجم عن شظاياها إصابات خطيرة. وتحذر المنظمة من أن خطورتها تتضاعف عند استخدامها وسط الحشود لما تثيره من ذعر وتدافع، ولذلك ترى أنها لا تتوافق أصلا مع التعامل الآمن مع الاحتجاجات.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 11 عاما خلف القضبان.. ماذا اقترف السياسي الروسي شلوسبرغ؟
* list 2 of 2 عقد من الانتظار.. أين اختفى آلاف العراقيين؟ end of list

وتستند أمنستي -وفق ما تقول- إلى حالات موثقة، ففي 26 يناير/كانون الثاني 2025، كان المصور الصحفي ماريوس لولوس يوثق احتجاجا عندما أصابته في الرأس قنبلة صاعقة أطلقتها الشرطة، مما أدى إلى إصابته وفقدان سمعه.

ولم يكن لولوس الحالة الوحيدة. ففي 10 مايو/أيار 2022، كان الطالب جيورغوس مافروس يشارك مع طلاب آخرين في احتجاج سلمي على ما اعتبروه استخداما غير قانوني للقوة من جانب الشرطة في جامعة سالونيك، عندما انفجرت بالقرب منه قنبلة صاعقة.

وكانت النتيجة ثقبا في طبلة أذنه وإصابات وحروقا في الرأس والذراع وكتفه اليمنى، مما تسبب له في نزيف.

وتضع منظمة العفو الدولية استخدام القنابل الصاعقة ضد المتظاهرين السلميين في اليونان ضمن ما تصفه بنمط من الاستخدام غير القانوني للقوة. وترى أن إدخال أدوات قمع من الطراز العسكري إلى الاحتجاجات يروّع المشاركين ويمكن أن يردع الناس عن ممارسة حقهم في التظاهر.

وتخلص المنظمة إلى أنه لا مكان للقنابل المتفجرة التي تُسبب إصابات دائمة في السيطرة على الحشود، وترى أن "الاحتجاجات السلمية ليست ساحات حرب".

وتضع المنظمات الحقوقية قضية القنابل الصاعقة في إطار أوسع يتعلق بالتزامات الدول بموجب القانون الدولي، إذ تنص المعاهدات الأوروبية والدولية على واجب الدولة في احترام وحماية الحق في حرية التجمع السلمي وحرية التعبير، وعلى أن استخدام القوة من قبل الشرطة يجب أن يكون ضروريا ومتناسبا ويراعي أقصى درجات الحماية للجسد والحياة.

إعلان

ودأبت الهيئات الأممية والخبراء المستقلون على التأكيد أن استخدام المعدات ذات الطراز العسكري في تفريق التظاهرات انتهاك لحقوق الإنسان وقد يرقى –إذا كانت الإصابات جسيمة ومتكررة– إلى المعاملة القاسية أو غير الإنسانية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا