آخر الأخبار

ألغام وهجمات وعقوبات.. خيارات "محفوفة بالمخاطر" لعبور مضيق هرمز

شارك

(CNN)-- لطالما تشاركت إيران وسلطنة عُمان المياه في مضيق هرمز، ومنذ عام 1968، تعبر السفن عبر مسار حددته المنظمة البحرية الدولية. وفي عام 1974، وقّع البلدان اتفاقية في الأمم المتحدة ترسم الحدود البحرية في المضيق.

ومنذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط، تبادلت إيران والقوات الأمريكية الضربات على طول المضيق، فيما تتفاوض طهران مع سلطنة عُمان بشأن إعادة النظر في المسارات المعمول بها منذ فترة طويلة.

وفيما يلي نظرة على الخيارات المتاحة حاليًا لأطقم السفن والمخاطر التي تواجهها:


* "منطقة خطر": في وقت مبكر من الصراع، أعلنت إيران أن المسار الذي كان مستخدمًا قبل الحرب منطقة خطر، وقالت إنها زرعت ألغامًا في الممر المائي. ولا تزال السفن تعبر من خلاله، لكن هذا الخيار ينطوي على مخاطر كبيرة.
* المسار العُماني: جرى الاتفاق على هذا المسار من جانب المنظمة البحرية الدولية، لكن إيران رفضته. وتعرضت سفن تستخدم هذا المسار لهجمات إيرانية.
* المسار الإيراني: تقول إيران إن على السفن استخدام مسارها فقط، وأنشأت ما يُعرف باسم "هيئة مضيق الخليج الفارسي" (PGSA) لتحصيل رسوم من السفن التي تعبر المضيق. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على الهيئة، ما يعني أن أي جهة تدفع لإيران مقابل السماح لها بالعبور قد تواجه عقوبات أمريكية مستقبلًا.
* مسار مجهول: لا تزال بعض السفن تسلك مسارًا "مظلمًا" لتجنب المراقبة والهجمات. ويزيد ذلك من خطر وقوع حوادث أو تصادمات، كما قد يؤدي إلى إبطال تغطيتها التأمينية.

وأدت المخاطر الجديدة إلى ارتفاع كبير في أقساط التأمين البحري. وتبلغ تكلفة التأمين البحري لعبور المضيق حاليًا ما بين 7.5% و10% من قيمة السفينة، مقارنة بـ0.25% قبل الحرب.

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا