آخر الأخبار

إغلاق وعزل واقتلاع أشجار الزيتون.. تصعيد إسرائيلي في جنين ونابلس

شارك

في إطار سياسة التضييق المستمرة وتكثيف الإجراءات الإسرائيلية على محافظة جنين بالضفة الغربية المحتلة، أغلقت قوات الاحتلال المدخل الرئيسي لبلدة يعبد جنوب غرب المدينة بالسواتر الترابية، لتسد بذلك المنفذ الوحيد المتبقي أمام حركة الأهالي والمركبات.

ويأتي هذا العقاب الجماعي ليزيد تفاقم المعاناة اليومية للسكان، ويعرقل وصول السكان إلى مقاصدهم، لا سيما المرضى والطلبة والعاملين، في ظل استمرار سياسة إغلاق مداخل بلدات وقرى محافظة جنين والتضييق على حركة تنقل المواطنين.

وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الرئيسي ليعبد بالسواتر الترابية، الجمعة، كما أغلقت الطريق الذي يشكّل المنفذ الوحيد للوصول إلى البلدة من جهة كفيرت، مرورا بمنطقة الطرم وقاعة قطر الندى وصولا إلى يعبد.

اقتحامات واعتداءات

وشهدت مدينة جنين اقتحاما من قِبل قوات الاحتلال، حيث دفعت بعدة آليات عسكرية وتمركزت وسط المدينة.

ووفقا لما أظهرته مقاطع فيديو متداولة ونقلته مصادر صحفية، رافق هذا التحرك انتشار وتواجد لقوة راجلة من جنود الاحتلال بشكل مباشر أمام مستشفى جنين الحكومي.

وفي سياق متصل، أقدم مستوطنون على تنفيذ اعتداءات طالت القطاع الزراعي في منطقة دير شرف غرب نابلس، حيث اقتلعوا ودمروا 110 أشجار زيتون.

كما شملت الاعتداءات إتلاف ممتلكات زراعية وتدمير خزانات مياه وهدم جدار تعود ملكيتها لمواطنَين فلسطينيين، وذلك في ظل تصاعد مشهود للهجمات التي يشنها المستوطنون على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال نحو 25 ألفا، إضافة إلى أضرار مادية واسعة، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

إعلان

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، في بيان لها، إن الجيش الإسرائيلي أصدر 8 أوامر بإزالة النباتات البرية واقتلاع أشجار الزيتون من الأراضي المحددة في خرائط مرفقة، وشملت الأوامر مساحة إجمالية بلغت 316.636 دونما، شملت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة لأغراض استيطانية.

وخلال النصف الأول من عام 2026، نفّذ المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء في الضفة الغربية، أسفرت عن استشهاد 17 فلسطينيا وتهجير 26 تجمعا بدويا ورعويا بصورة كلية أو جزئية، وفقا لأرقام هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.

وأسفرت هذه الاعتداءات عن إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة، معظمها رعوية، وفق الهيئة الحكومية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا