انتقد نائب وزير الخارجية الروسي دميتري ليوبينسكي رواية النيابة العامة الألمانية لتفجير خط أنابيب الغاز "السيل الشمالي"، لخلوها من ذكر الجهات الغربية المتورطة في الهجوم.
وقال ليوبينسكي في تصريح لوكالة "نوفوستي": "لا تتضمن (رواية النيابة العامة الألمانية) أي إشارة إلى دور الحكومة الألمانية بقيادة المستشار السابق أولاف شولتس، أو أجهزة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية، أو دول حلف الناتو الأخرى في هذه القضية".
ووقعت انفجارات في خطي أنابيب "السل الشمالي" لتصدير الغاز الروسي إلى أوروبا في 26 سبتمبر 2022. ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد حينها فرضية التخريب المستهدف وارء الحادث.
وفي أغسطس 2025، اعتُقل الضابط السابق في القوات المسلحة الأوكرانية سيرغي كوزنيتسوف في إيطاليا للاشتباه بتورطه في هذه الهجمات، وتم تسليمه إلى ألمانيا بعد عدة أشهر. وصرح محامي كوزنيتسوف بأن النيابة العامة الألمانية تعتقد أن عملية تخريب "السيل الشمالي" نُفذت بأوامر من أجهزة حكومية أوكرانية.
وت رفض ألمانيا والسويد والدنمارك إطلاع موسكو على مجريات التحقيق في الهجوم وتدعم سردية تورط نظام كييف حصرا فيه لتبرير دوافعه وإبعاد الشبهة عن حكومات غربية تصوب موسكو إليها سهام الاتهام مباشرة.
وصرح الكرملين في وقت سابق بأن تفجير "السيل الشمالي" ما كان ليحدث لو لا الضوء الأخضر من إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن. واتهمت موسكو علنا الاستخبارات الأمريكية والبريطانية بالوقوف وراء التفجير .
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم