فتح استهداف آلية عسكرية إسرائيلية بمسيّرة في جنوب لبنان الباب أمام تصعيد جديد، إذ اتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بتنفيذ الهجوم وخرق اتفاق وقف إطلاق النار، بينما تجري مداولات داخل إسرائيل بشأن طبيعة الرد.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله أطلق، خلال ساعات ليل الأربعاء، "مسيّرة انتحارية" باتجاه آلية هندسية تابعة له في منطقة تلة علي الطاهر، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات في صفوف قواته.
ووصف الحادثة بأنها "خرق فادح لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان من جانب حزب الله"، مؤكداً أن قواته تواصل نشاطها في منطقة التلة، وأنها لن تسمح لعناصر الحزب بتعزيز قدراتها أو تنفيذ مخططات ضد القوات الإسرائيلية.
نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مصدر إسرائيلي مطّلع أن إسرائيل سترد على استهداف جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي بمسيّرة لحزب الله، مضيفاً أن محادثات تُجرى لتحديد طبيعة الرد.
وفي السياق نفسه، نقلت القناة 15 الإسرائيلية عن مصدر أن مداولات تُجرى بشأن الرد على استهداف حزب الله.
وتقع تلة علي الطاهر في منطقة النبطية شمال نهر الليطاني، ويبلغ ارتفاعها نحو 600 متر. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، قبل نحو شهر، قتل عناصر مسلحين من حزب الله في حادثتين منفصلتين، بعدما قال إنهم اقتربوا من موقع تابع له في التلة.
وفي سياق عملياته في جنوب لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته عثرت خلال الأيام القليلة الماضية على أسلحة تابعة لحزب الله، بينها بنادق كلاشينكوف وقذائف "آر بي جي" ومتفجرات وقنابل يدوية، في عدد من المواقع ضمن ما وصفه بـ"منطقة الحزام الأمني".
كما أفاد بأن قواته دمّرت في بلدة حداثا بمنطقة النبطية مساراً تحت الأرض قال إنه كان يُستخدم مركز قيادة لحزب الله. وبحسب الجيش، يبلغ طول المسار 55 متراً ويضم ثلاث غرف، ويقع على بُعد نحو 300 متر من مبنى تابع لقوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل".
وأضاف أن قواته عثرت في موقع قريب على فتحة نفق تحت الأرض كانت تحتوي على عشرات الأسلحة.
المصدر:
يورو نيوز