أفادت مصادر أهلية في القنيطرة لـRT بوجود تحركات عسكرية إسرائيلية فجر الأحد، شملت نصب حاجز مؤقت وتفتيش المارة، بالتزامن مع قصف محيط بلدة الحميدية وتحليق مكثف للطيران المروحي.
وأضافت المصادر أن دورية إسرائيلية مؤلفة من 5 آليات نصبت حاجزا مؤقتا في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة وقامت على نحو دقيق بتفتيش المارة قبل أن تغادر دون ورود معلومات عن قيامها باعتقال أي أحد من المواطنين.
وفي وقت لاحق قامت قوات الجيش الإسرائيلي التي تتموضع في قاعدة الحميدية العسكرية بإطلاق ثلاث قذائف سقطت في محيط بلدة الحميدية بريف القنيطرة الأوسط، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.
بالتزامن مع ذلك، قام الطيران المروحي الإسرائيلي قرابة الساعة الثالثة فجراً بالتحليق في أجواء عدد من المناطق الواقعة في الريف الشمالي لمحافظة درعا، قبل أن يتجه نحو الأجواء الجنوبية حيث واصلت تحليقها هناك.
وكانت مصادر أهلية في القنيطرة قد أفادت لـ RT بأن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 6 آليات توغلت مساء أمس في محيط سد كودنة بريف القنيطرة، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة، دون أن يسجل حدوث اشتباكات أو سقوط ضحايا من بين المدنيين السوريين.
وأشارت المصادر إلى تحليق مكثف لطيران الاستطلاع والمروحيات الإسرائيلية على ارتفاع منخفض في أجواء عدة مناطق بمحافظة القنيطرة، قبل أن يتجه الطيران شرقًا نحو "مثلث الموت"، وهو الاسم الذي يطلق على المنطقة الواقعة عند التقاء ريفي درعا والقنيطرة وريف دمشق، وصولًا إلى محيط منطقة الكسوة بريف دمشق الجنوبي.
وسبق ذلك بقليل قيام قوة عسكرية اسرائيلية مؤلفة من آليتين عسكريتين بالتوغل انطلاقاً من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه بلدة صيدا الحانوت في ريف القنيطرة.
وباتت التحركات الميدانية الاسرائيلية في محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق سلوكاً يومياً تقوم به اسرائيل تحت ذريعة حماية أمنها من خطر وشيك يمكن أن يتهددها انطلاقاً من الأراضي السورية فيما يعاني الأهالي في الجنوب السوري من هذا التصعيد وسط صمت دولي مستمر وتجاهل لمعاناتهم اليومية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم