آخر الأخبار

في الذكرى الـ65 لمعاهدة الصداقة.. الزعيم الكوري الشمالي يتعهد بتعميق العلاقات مع الصين

شارك

تظل الصين الشريك الاقتصادي الأكبر لكوريا الشمالية، إذ استحوذت على نحو 98% من التجارة الخارجية للبلاد في عام 2024، وذلك وفقا لبيانات وزارة الاقتصاد والمالية في كوريا الجنوبية.

تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بتعميق علاقات بلاده مع الصين خلال استقباله، الخميس، وانغ هونينغ، رابع أعلى مسؤول في التسلسل الهرمي الصيني وعضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، الذي يترأس وفداً صينياً وصل إلى بيونغيانغ الأربعاء، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية (KCNA).

وتزامن اللقاء مع إحياء الصين وكوريا الشمالية الذكرى الخامسة والستين لمعاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة، التي أُبرمت عام 1961، في محطة جديدة من مساعي البلدين لتعزيز علاقاتهما الثنائية.

ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن "السياسة الراسخة" للدولتين الجارتين تقوم على " تطوير علاقات الصداقة والتعاون التقليدية بقوة أكبر"، مؤكداً التزام بيونغيانغ بمواصلة تعزيز هذه العلاقات.

من جهته، شدد وانغ هونينغ على أن "الموقف الراسخ للحزب والحكومة في الصين، الذي يولي أهمية كبيرة للصداقة الثنائية، سيظل ثابتاً"، مضيفاً أن "الدعم القوي لقضية الاشتراكية الكورية بقيادة الرفيق الأمين العام كيم جونغ أون لن يتغير أبداً".

وفي لقاء سابق خلال الزيارة، اجتمع "وانغ" مع "جو يونغ وون"، أحد كبار مسؤولي حزب العمال الكوري الشمالي، حيث أكد أيضاً "إرادة الحزب والحكومة الصينيين" لتنفيذ ما اتفق عليه الرئيس الصيني شي جينبينغ وكيم جونغ أون خلال قمتهما الأخيرة.

متابعة لنتائج قمة شي وكيم

ويُعد اجتماع الخميس أحدث حلقة في سلسلة لقاءات رفيعة المستوى بين بكين وبيونغيانغ أعقبت الزيارة النادرة التي أجراها الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى كوريا الشمالية في يونيو/حزيران الماضي، وهي الأولى له منذ سبع سنوات.

وخلال تلك القمة، تعهد الزعيمان بتعزيز العلاقات الثنائية في ظل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية واتساع التعاون العسكري بين بيونغيانغ وموسكو، كما اعتمدا ما وصفته وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية بـ"خريطة طريق بعيدة المدى" لتعزيز "العلاقات الأكثر قوة واستراتيجية" بين البلدين.

وذكرت وسائل الإعلام الحكومية الصينية أن شي دفع خلال الزيارة نحو توسيع التعاون الدبلوماسي وإنفاذ القانون والتعاون العسكري مع كوريا الشمالية، فيما أكد كيم ووانغ خلال محادثاتهما الأخيرة عزمهما العمل على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال تلك القمة.

علاقات مع موسكو وشراكة اقتصادية مع بكين

وتأتي التحركات الدبلوماسية بين بكين وبيونغيانغ في وقت عززت فيه كوريا الشمالية تعاونها مع روسيا، إذ وقعت مع موسكو اتفاقية دفاع استراتيجية، كما أرسلت آلاف الجنود وذخائر لدعم القوات الروسية في الحرب الدائرة في أوكرانيا.

ورغم التقارب المتزايد بين بيونغيانغ وموسكو، تبقى الصين الشريك الاقتصادي الأكبر لكوريا الشمالية، بعدما استحوذت على نحو 98% من إجمالي التجارة الخارجية للبلاد خلال عام 2024، وفق بيانات وزارة الاقتصاد والمالية في كوريا الجنوبية.

وشمل برنامج الوفد الصيني زيارة موقع تذكاري مخصص للجنود الصينيين الذين قُتلوا في الحرب الكورية، ومدرسة لتأهيل كوادر حزب العمال الكوري، إضافة إلى ضريح تُحفظ فيه جثتا مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ والزعيم الراحل كيم جونغ إيل، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا