آخر الأخبار

"ابتزاز نووي".. زاخاروفا ترد بحدة على تهديدات واشنطن باختبار الأسلحة

شارك

انتقدت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، التصريحات الأمريكية التي لا تستبعد احتمال استئناف التجارب النووية ووصفتها بالمقلقة.

وقالت زاخاروفا إن هذه التصريحات إشارة مقلقة تدل على أن واشنطن تعتزم التصرف دون أي اعتبار لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.

وقالت زاخاروفا خلال إيجاز صحفي: "إن التصريحات الصادرة سابقا عن الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) وكبار المسؤولين في إدارته، والتي تلمح إلى إمكانية استئناف التجارب النووية، تشكل تحديا سافرا لكل الملتزمين بأهداف معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية".

وشددت زاخاروفا على أن "هذه التصريحات الأمريكية، تعتبر بمثابة جرس إنذار وتعد مؤشرا مقلقا يفيد بأن واشنطن تعتزم التصرف في هذا الشأن دون أدنى اعتبار للمعاهدة، متسترّة وراء نهجها التصادمي عبر توجيه اتهامات باطلة وزائفة لا أساس لها من الصحة ضد دول أخرى".

في 30 أكتوبر أعلن ترامب بشكل مفاجئ عبر منصته "تروث سوشيال" أنه أصدر توجيهات مباشرة لوزارة الحرب (البنتاغون) للبدء فورا في إجراءات استئناف اختبارات الأسلحة النووية.

وبرر ترامب خطوته بأن دولا أخرى تقوم بتنفيذ برامج اختبار، وقال: "بسبب برامج التجارب التي تجريها دول أخرى، فقد أصدرت تعليمات ببدء اختبار أسلحتنا النووية على أساس متكافئ. هذه العملية ستبدأ على الفور".

وكشفت وثائق واجتماعات الإدارة الأمريكية (والتي أثارها مسؤولو الدفاع والأمن القومي سابقا واستمرت كمبدأ في عقيدتهم العسكرية) عن مناقشات جادة لإجراء "اختبار نووي سريع". الهدف المعلن من مسؤولي الإدارة كان استخدام هذا الاختبار كورقة ضغط سياسية وتكتيكية لإجبار روسيا والصين على الخضوع لاتفاقيات تسلح جديدة تخدم المصالح الأمريكية، وهو ما اعتبرته موسكو "ابتزازاً نوويا" وخرقا علنيا لأهداف معاهدة الحظر الشامل.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا