لا حرمة للتاريخ ولا اعتبار للمعالم التراثية.. من عمق #قلعة_الشقيف، جيش الدفاع يكشف حزب الله الإرهابي كيف طوّع الصروح التاريخية لأهدافه العسكرية، محولاً إياها إلى أنفاق ومخازن سلاح، ضاربًا بعرض الحائط إرثًا ثقافيًا.. pic.twitter.com/zU3iZMVKYY
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) July 12, 2026
وقالت المتحدثة العربية باسم الجيش الإسرائيلي إن قوات الجيش كشفت، من داخل قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان، ما وصفته بـ"استخدام حزب الله للمعالم التراثية لأغراض عسكرية".
وأضافت: "لا حرمة للتاريخ ولا اعتبار للمعالم التراثية.. من عمق قلعة الشقيف، الجيش يكشف كيف طوّع حزب الله الإرهابي الصروح التاريخية لأهدافه العسكرية، محولاً إياها إلى أنفاق ومخازن سلاح، ضاربا بعرض الحائط إرثا ثقافيا".
وتأتي هذه التصريحات في سياق الاتهامات الإسرائيلية المتكررة لحزب الله باستخدام مواقع مدنية وتراثية لأغراض عسكرية، وهي اتهامات ينفيها الحزب عادة.
وتعد قلعة الشقيف من أبرز المواقع الاستراتيجية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية قد انسحبت منها عام 2000 مع إنهاء وجودها فيما عرف بـ"الشريط الأمني"، الذي أقامته في جنوب البلاد بين عامي 1982 و2000.
ومنذ 2 مارس 2026، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في لبنان، ما أسفر، وفق السلطات اللبنانية، عن مقتل وإصابة العشرات، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
المصدر:
سكاي نيوز