أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن المحلل الإسرائيلي المتخصص في الشؤون العربية بالقناة إيدي كوهين تلقى إشعارا من منصة "إكس" بعد قرار مصر حظره نهائيا.
وأضافت القناة العبرية أن السلطات المصرية أتهمت كوهين بأن منشوراته تضر بالأمن القومي وتسيء إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرة إلى أن القرار يستند إلى تحقيقات النيابة العامة وتقارير الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات الذي اعتبر أن محتويات كوهين تتجاوز حدود حرية التعبير وتصل إلى حد التحريض على الكراهية والإضرار بمؤسسات الدولة ونشر معلومات مضللة تؤثر في الرأي العام.
وذكرت القناة أن الوثائق القضائية تضمنت اتهامات خطيرة منها الإضرار بالأمن القومي عبر تعريض النظام العام للخطر، وإهانة رئيس الجمهورية بعبارات تحمل عداءً شخصياً، والإساءة إلى سمعة مصر وعلاقاتها مع الدول العربية الأخرى.
وأشارت إلى أن رد كوهين جاء ساخراً ومستخفاً بالقرار، حيث قال إنه تلقى الإشعار مع قائمة بالتغريدات المصنفة كمهددة للأمن القومي، مضيفاً أنها تغريدات لا تحتوي على أي شيء يستدعي هذا الإجراء، وضرب مثلاً بتغريدة تناولت فقط أزمة المياه في مصر.
يُذكر أن كوهين المعروف بنشاطه الواسع باللغة العربية والذي يصل لملايين المتابعين في العالم الإسلامي، يعد شخصية مثيرة للجدل في الدول العربية، إذ يراه كثيرون صوتاً إسرائيلياً مباشراً يعمل على زعزعة استقرار الدول ويمارس نشاطاً تخريبياً في ظل غياب مفهوم حرية التعبير.
وتأتي هذه الخطوة في إطار التصعيد المستمر بين القاهرة وناشطين ومحللين إسرائيليين ينشطون على منصات التواصل، حيث سبق أن واجه الدكتور إيدي كوهين انتقادات وحملات ضده من قبل جهات رسمية وشعبية في مصر بسبب تعليقاته وتحليلاته التي تنتقد سياسات الحكومة المصرية، خاصة فيما يتعلق بقضايا الموارد المائية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
المصدر : القناة 14 العبرية
المصدر:
روسيا اليوم