آخر الأخبار

حرب إيران.. ترمب يعلن عودة النشاط إلى هرمز وطهران تتوعد إسرائيل إذا هاجمت لبنان مجددا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الـ109 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:


* قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في لقاء مع أمير دولة قطر في إيفيان بفرنسا على هامش أعمال قمة السبع إنه أصبح لدى واشنطن اتفاق عادل وجيد مع إيران.
* أضاف ترمب أنه أخبر إسرائيل أن هجومها على بيروت لا يروق له، وأن على نتنياهو الآن أن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان.
* أكد ترمب أن العمل مع قطر بشأن وساطتها لحل الأزمة في المنطقة كان عاملا مهما وإيجابيا وأنها تصرفت بشجاعة خلال إدارتها للأمور.
* قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن الاتفاق بين طهران وواشنطن مهم جدا ولا يزال هناك عمل ينبغي القيام به.
* قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بدء تنفيذ مذكرة التفاهم رسميا سيكون يوم الجمعة، كما ستبدأ يوم الجمعة جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في سويسرا بهدف الوصول إلى الاتفاق النهائي.
* عراقجي قال إن إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من إنهاء الحرب في إيران، وإنه يشمل انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وإن أي هجوم عسكري إسرائيلي على لبنان أو استمرار الاحتلال يُعَد من الآن فصاعدا انتهاكا لمذكرة التفاهم.
* قال الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء إن التفاهم الأمريكي الإيراني عامل إيجابي على صعيد خفض التوتر في المنطقة.
* قال مراسل الجزيرة إن مرتفعات علي الطاهر بقضاء النبطية جنوبي لبنان تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي، في حين أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باعتراض مقذوفات في منطقة المطلة بالجليل الأعلى.

للاطلاع على التغطية السابقة


نقاش الساعة – كيف قرأ محللون تصريحات طهران وواشنطن قبل التوقيع الرسمي؟

20:34 (بتوقيت غرينيتش)

تصريحات متعددة صدرت عن طرفي مذكرة التفاهم التي جرى الإعلان عنها منتصف ليلة أمس الاثنين، بين طهران وواشنطن، ترى ما الذي تخبر به هذه التصريحات قبيل الإعلان الرسمي للاتفاق يوم الجمعة؟


سي إن إن: مجلس الشيوخ يفشل بتقييد صلاحيات ترمب العسكرية في إيران

20:21 (بتوقيت غرينيتش)

أفادت شبكة "سي إن إن" بأن مجلس الشيوخ الأمريكي أخفق في تمرير قرار، يهدف إلى تقييد الصلاحيات الحربية للرئيس دونالد ترمب، عبر اشتراط موافقة الكونغرس على أي عمل عسكري إضافي في إيران.

مصدر الصورة سعى القرار الذي فشل تمريره إلى تقييد الصلاحيات الدستورية للرئيس ترمب في إدارة الحرب على إيران (شترستوك)

هل يضيّع لبنان فرصته الأخيرة؟

20:2 (بتوقيت غرينيتش)

يحتاج لبنان إلى توحيد مواقف كافة المرجعيات السياسية والطائفية من المسار التفاوضي مع إسرائيل، ومن محددات العمليات التفاوضية، مع إرجاء الموقف من سلاح حزب الله إلى حين ضمان انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، في الوقت الذي يعمل فيه لبنان على استثمار مساحات التباين بين تل أبيب وواشنطن بشأن الحرب على لبنان.

فإسرائيل واليمين الصهيوني المتطرف يعيشان أزمة مركّبة، بسبب الفشل في الحسم عسكريا، وتراجع الردع الإسرائيلي، كما تراجع التأييد لإسرائيل ولسياساتها الاحتلالية عالميا وفي الداخل الأمريكي، ناهيك عن الخلافات الإسرائيلية الداخلية قبيل الانتخابات الإسرائيلية، وفي هذا فرصة تاريخية يمكن البناء عليها.. فهل يلتقطها لبنان، أم إن الخلافات الداخلية أكبر من ذلك؟

لقراءة المقال كاملا

مصدر الصورة تصاعد الدخان فوق مدينة النبطية جنوب لبنان جراء غارات إسرائيلية سابقة (غيتي)

سموتريتش: سنبقى في جنوب لبنان ولن ننسحب

19:51 (بتوقيت غرينيتش)

وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش:


* الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من لبنان حتى يوم الجمعة ولا بعده
* سنبقى في جنوب لبنان طالما أن حزب الله لم يُجرَّد من سلاحه
* التعليمات الوحيدة الصادرة للجيش الإسرائيلي في لبنان هي تعميق الإنجازات مصدر الصورة سموتريتش: سنبقى في جنوب لبنان طالما أن حزب الله لم يُجرَّد من سلاحه (رويترز)

"الحرب انتهت بأنين لا زئير".. صفقة ترمب مع إيران تحاصر نتنياهو

19:42 (بتوقيت غرينيتش)

تتجلى حصيلة ما وصفه محللون بالإخفاق الإسرائيلي في الحرب على إيران بعبارة من يائير غولان، رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي، الذي قال يوم الأحد: إن "الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أُبرم من فوق رأس إسرائيل"، وإن ما وصفه بالإنجازات العسكرية "مُحيت بجرة قلم"، بينما وقف نتنياهو على الهامش "ضعيفا، ومعزولا، وبلا تأثير".

جاء ذلك بعد إعلان مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، إثر أكثر من 100 يوم من الحرب، وفي لحظة حاول فيها ترمب تقديم الاتفاق بوصفه "صفقة عظيمة" توقف إطلاق النار، وتفتح مضيق هرمز، وتعيد الطمأنينة إلى الأسواق.

لكن ما بدا إنجازا في خطاب البيت الأبيض، ظهر في قراءات بريطانية وإسرائيلية أقرب إلى كشف حساب قاسٍ في تل أبيب. فقد بقيت طهران حاضرة في المعادلة، بينما خرجت إسرائيل من دون أن تمسك بتلابيب نهاية الحرب التي خاضتها.

ووجد نتنياهو نفسه أمام تسوية لا تمنحه لغة النصر، ولا تتيح له إعلان الهزيمة. فالقرار الأخير كُتب بين واشنطن وطهران، ثم تُرك لتل أبيب أن تتعامل مع تبعاته، بعدما رفع رئيس وزرائها سقف الحرب إلى وعد "النصر الكامل".

لمواصلة قراءة التقرير



إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا